جمر ىلآسئلة
الشاعر: محمود محمد أسد · البحر: المجتث
«جمر ىلآسئلة» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في 37 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بأيِّ ر داءٍ — سأطمِرُ حزني
وأخفيه عن عين محبوبتي — في المساء..؟
أألثِمُ لسعَ أنيني — وأمضغ جمر الحكايا
وكلِّي انصهار..؟ — * * *
بأيِّ قميص سأخْمِدُ — وَهْجَ انشطاري
وأنتَ المراهِنُ — صوبَ اندحاري؟
وتمضي وراءَ انتكاسةِ — روحي..
أتبعثُني فارساً للجحيم — وتلقي بنا للهوانِ؟.
* * * — لِمَنْ أقطفُ الظلَّ
والمستحيلْ..؟ — لمَنْ أنسج الثوبً
والأغنياتْ؟ — وأينَ العصافيرُ
تُطْفئ جمرَ السؤال..؟ — وإنَّي إذا ما غرسْتُ الأمانَ
جنَيْتُ المراره.. — * * *
لأيٍّ رصيفٍ مليءٍ — بنزفِ البطالةِ
أكتبُ عند الظهيره..؟ — وأيُّ الكراسي المعمَّدِ
طُهْراً سيدعو لنا بالخلاصِ..؟ — أيُغْلقُ عينيهِ قبل المخاضِ؟
مساحاتُ حبَّ — مُسَرَّبةٌ في العيونِ
تسافرُ مِنْ بين رَتْلِ المشاهدْ. — فمَنْ يستَطيعُ التقاط الخواطرْ..
* * * — لمَ الحقلُ يرفضُ
عشق المياهِ — ولونَ البياضِ المهاجِرْ..؟
ويرمي الثماَرَ لكلِّ دخيلٍ — بدون مقابلْ..
فكيف أمدُّ يدي — والحواجِزُ تسكنُ قلبَ البيادرْ؟
* * * — لأيِّ العصورِ
أبثُّ اشتياقي — وأدلي بصوتي
وأعلِنُ صدق انتمائي؟ — وجدرانُ بيتي
تُقيمُ الموانعَ، تزرعُ — دربي رجالاً وجوعا..
وصدري يُمَزَّقُ — والدَّمْعُ يأبي الرجوعا.
بمنْ أحتمي — إنْ أردْتُ الوصالا؟
وألفُ رقيب توزَّعَ — بينَ الزوايا،
يلاحقني خلسةً ثمَّ — يرمي الحبالا.
* * * — لأيِّ الرجالِ أمدُّ جسوري
وأبسط كفِّي سحابَة حبِّ — تُحمَّلُ عشقاً ونورا؟.
لأيّ السياساتِ أخطو — ولَعْنَتُها غَمَرَتْنا وأضْحَتْ سعيرا؟
فكيفَ الحروفُ تضيء الدروبَ — وقدْ مزَّقوها؟
وأينَ الطريقُ إليكم — وقد أغلقوها ؟.
أيأتي الشتاءُ ليبعَثَ — فينا الربيعا؟
أجل فالشروق يُطلُّ — وذاك الشتاءُ ينادي الحقولا..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المراهن: مرأ: المُرُوءَة: كَمالُ الرُّجُولِيَّة. مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً، فَهُوَ مَرِيءٌ، عَلَى فعيلٍ، وَتمَرَّأَ، عَلَى تَفَعَّلَ: صَارَ ذَا مُروءَةٍ. وتَمَرَّأَ: تَكَلَّفَ المُروءَة. وتَمَرَّأَ بِنَا أَي طَلَب بإِكْرام …
- اندحاري: [د ح ر].(مصدر اِنْدَحَرَ). "اِنْدِحارُ الجَيْشِ": اِنْهِزامُهُ، اِنْكِسارُهُ.
- انصهار: [ص هـ ر]. (مصدر اِنْصَهَرَ). 1."اِنْصِهارُ مَعْدِنٍ" (كيمياء): تَحْويلُ مادَّتِهِ مِنَ الحالَةِ الصَّلْبَةِ إلى حالَةٍ سائِلَةٍ، أَيْ ذَوَبانُها بِالحَرارَةِ. 2."دَرَجَةُ الانْصِهارِ" : الْمَرْحَلَةُ الَّتِي يَبْدَأُ عِن …
- فارسا: [ر س و]. (مصدر. أَرْسَى). "إِرْسَاءُ السَّفِينَةِ فِي الْمَرْسَى" : إِيقَافُهَا.
- قميص: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.
- لسع: لسع: اللَّسعُ: لِما ضرَب بمُؤَخَّرِه، واللَّدْغُ لِما كَانَ بِالْفَمِ، لَسَعَتْه الهامّةُ تَلْسَعُه لَسْعاً ولَسَّعَتْه. وَيُقَالُ: لَسَعَتْه الحيةُ والعقربُ، وَقَالَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ: اللَّسْعُ لِلْعَقْرَبِ، قَالَ: وَ …