جمر ىلآسئلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأيِّ ر داءٍسأطمِرُ حزني
وأخفيه عن عين محبوبتيفي المساء..؟
أألثِمُ لسعَ أنينيوأمضغ جمر الحكايا
وكلِّي انصهار..؟* * *
بأيِّ قميص سأخْمِدُوَهْجَ انشطاري
وأنتَ المراهِنُصوبَ اندحاري؟
وتمضي وراءَ انتكاسةِروحي..
أتبعثُني فارساً للجحيموتلقي بنا للهوانِ؟.
* * *لِمَنْ أقطفُ الظلَّ
والمستحيلْ..؟لمَنْ أنسج الثوبً
والأغنياتْ؟وأينَ العصافيرُ
تُطْفئ جمرَ السؤال..؟وإنَّي إذا ما غرسْتُ الأمانَ
جنَيْتُ المراره..* * *
لأيٍّ رصيفٍ مليءٍبنزفِ البطالةِ
أكتبُ عند الظهيره..؟وأيُّ الكراسي المعمَّدِ
طُهْراً سيدعو لنا بالخلاصِ..؟أيُغْلقُ عينيهِ قبل المخاضِ؟
مساحاتُ حبَّمُسَرَّبةٌ في العيونِ
تسافرُ مِنْ بين رَتْلِ المشاهدْ.فمَنْ يستَطيعُ التقاط الخواطرْ..
* * *لمَ الحقلُ يرفضُ
عشق المياهِولونَ البياضِ المهاجِرْ..؟
ويرمي الثماَرَ لكلِّ دخيلٍبدون مقابلْ..
فكيف أمدُّ يديوالحواجِزُ تسكنُ قلبَ البيادرْ؟
* * *لأيِّ العصورِ
أبثُّ اشتياقيوأدلي بصوتي
وأعلِنُ صدق انتمائي؟وجدرانُ بيتي
تُقيمُ الموانعَ، تزرعُدربي رجالاً وجوعا..
وصدري يُمَزَّقُوالدَّمْعُ يأبي الرجوعا.
بمنْ أحتميإنْ أردْتُ الوصالا؟
وألفُ رقيب توزَّعَبينَ الزوايا،
يلاحقني خلسةً ثمَّيرمي الحبالا.
* * *لأيِّ الرجالِ أمدُّ جسوري
وأبسط كفِّي سحابَة حبِّتُحمَّلُ عشقاً ونورا؟.
لأيّ السياساتِ أخطوولَعْنَتُها غَمَرَتْنا وأضْحَتْ سعيرا؟
فكيفَ الحروفُ تضيء الدروبَوقدْ مزَّقوها؟
وأينَ الطريقُ إليكموقد أغلقوها ؟.
أيأتي الشتاءُ ليبعَثَفينا الربيعا؟
أجل فالشروق يُطلُّوذاك الشتاءُ ينادي الحقولا..
عن القصيدة
«جمر ىلآسئلة» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.