عبور لم ينته

الشاعر: محمود محمد أسد · البحر: المضارع

«عبور لم ينته» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عبورٌلم ينتهِ بعد ... — محمود أسد

8/1/2011 — عندما حادثَني أوّلَ مرّةْ

خانني بوحي — وضلَّ الحرفُ عنّي

فكلامي نصف ُهمسٍ — ورجائي دافئٌ

كالأرجوان ِ — بادرَ اللّحظُ فأومى باحترازٍ

وتداعى خطوُها — بعد اشتهاءٍ للّقاءِ..

* * * — كنْتُ أُشوى

دون نارٍ أتلوّى — كمريضٍ يتأتّى لطبيبٍ

لا يجاملْ. — كنتُ أسعى كغريب

أتمشّى كشريدٍ — أحتمي في زيفِ وعدٍ

وغيومي هدّها هجرُ الحبيبةْ.. — سرُّنا يامهجتي صار

عبيطاً و عريضاً — قرؤوهُ دون نبضٍ

فسّروهُ بشفاهٍ من رمالٍ, — ربطوهُ بصديدٍ في المحافلْ

وفتحْتُ القلبَ للأرقامِ — كنّا نتحاكى من بعيد

وأزيزُ البوح فينا — يتحفّزْ..

نستدرُّ اليومَ, — والعمرُ سفيرٌ في الحقائبْ.

* * * — أوّلُ العزفِ ابتساماتٌ

وأنثايَ كرومٌ — وأعاصيرُ شتاءٍ

أجّجتها الرّيحُ — والغيثُ المعاكسْ.

نلتقي قبل عناقٍ للحرائقْ — قبل وأدٍ للطّفولةْ

قلْتِ : إيّاكَ فليلي — معتِمٌ والنّاسٌ عينٌ

تزدري حبَّ النّسائمْ — أنتَ أحكمْتَ اتّقادي

أنت أولى بالمكائدْ — * *

ذا بريدُ القلبِ موعودٌ — ووعدُ الحرِّ دينٌ

ذا سمعناهُ كثيراً — نلتقي بعدَ خريفٍ

بعد صيفٍ — أو شتاءٍ مزّقَ الوعدَ فأمطرْ.

نلتقي تحت سحاب — وبروقٍ ورعودٍ وزحامٍ

تزدرينا ساقياتُ الشّوقِ — يبدو أنّنا أصل الحكايةْ.

رسمُنا سطّرَ خوفاً — لخريفٍ ألبستْهُ الرّيحُ

ثوباً من مشيبٍ — فاسأليني ,أين كنّا

يوم صرْنا مثلَ نهرٍ — دون ماءٍ وضفافٍ ؟

* * * — أوّلُ الشّوقِ سؤالٌ

أوّلُ الهجرٍ سؤالٌ — آخرُ الغيثِ انتظارٌ

وحريقٌ في الرّسائلْ.. — * * *

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتهاء: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
  • باحتراز: [ح ر ز]. (مصدر اِحْتَرزَ). "حاوَلَ الاحْتِرَازَ مِن حِيَلِهِ" : تَوَقِّيها، الابْتِعَادَ عَنْهَا.
  • بادر: البَادِرُ : فا.-: المُستبق والمسرع.-: صفة القمر في اكتماله ج بَوادِرُ.
  • بوحي: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …
  • خطوها: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • دافئ: دأف: دَأَفَ عَلَى الأَسِيرِ: أَجْهَزَ. ومَوْتٌ دُؤافٌ: وحِيٌّ. والأُدافُ: ذَكَرُ الرَّجُلِ، قَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَصله وُدافٌ مِنْ قَوْلِهِمْ وَدَفَ الشَّحْم إِذَا سالَ، وَإِنْ صحَّ ذَلِكَ، فَهُوَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْ …

قصائد ذات صلة

  • غزل شامي
  • مفازات الغواية
  • انفلات المكان
  • بين ظلمتين
  • أشياء تخصّها
  • أين الرؤى والمنهج
  • مرآة الهروب
  • آخر الأيام أوّلها