عبور لم ينته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عبورٌلم ينتهِ بعد ...محمود أسد
8/1/2011عندما حادثَني أوّلَ مرّةْ
خانني بوحيوضلَّ الحرفُ عنّي
فكلامي نصف ُهمسٍورجائي دافئٌ
كالأرجوانِبادرَ اللّحظُ فأومى باحترازٍ
وتداعى خطوُهابعد اشتهاءٍ للّقاءِ..
* * *كنْتُ أُشوى
دون نارٍ أتلوّىكمريضٍ يتأتّى لطبيبٍ
لا يجاملْ.كنتُ أسعى كغريب
أتمشّى كشريدٍأحتمي في زيفِ وعدٍ
وغيومي هدّها هجرُ الحبيبةْ..سرُّنا يامهجتي صار
عبيطاً و عريضاًقرؤوهُ دون نبضٍ
فسّروهُ بشفاهٍ من رمالٍ,ربطوهُ بصديدٍ في المحافلْ
وفتحْتُ القلبَ للأرقامِكنّا نتحاكى من بعيد
وأزيزُ البوح فينايتحفّزْ..
نستدرُّ اليومَ,والعمرُ سفيرٌ في الحقائبْ.
* * *أوّلُ العزفِ ابتساماتٌ
وأنثايَ كرومٌوأعاصيرُ شتاءٍ
أجّجتها الرّيحُوالغيثُ المعاكسْ.
نلتقي قبل عناقٍ للحرائقْقبل وأدٍ للطّفولةْ
قلْتِ : إيّاكَ فليليمعتِمٌ والنّاسٌ عينٌ
تزدري حبَّ النّسائمْأنتَ أحكمْتَ اتّقادي
أنت أولى بالمكائدْ* *
ذا بريدُ القلبِ موعودٌووعدُ الحرِّ دينٌ
ذا سمعناهُ كثيراًنلتقي بعدَ خريفٍ
بعد صيفٍأو شتاءٍ مزّقَ الوعدَ فأمطرْ.
نلتقي تحت سحابوبروقٍ ورعودٍ وزحامٍ
تزدرينا ساقياتُ الشّوقِيبدو أنّنا أصل الحكايةْ.
رسمُنا سطّرَ خوفاًلخريفٍ ألبستْهُ الرّيحُ
ثوباً من مشيبٍفاسأليني ,أين كنّا
يوم صرْنا مثلَ نهرٍدون ماءٍ وضفافٍ ؟
* * *أوّلُ الشّوقِ سؤالٌ
أوّلُ الهجرٍ سؤالٌآخرُ الغيثِ انتظارٌ
وحريقٌ في الرّسائلْ..* * *
عن القصيدة
«عبور لم ينته» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.