بين يديك يورق عشقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنت بعضي في شُروديوقعُودي
أنت خَطويللدروب المستباحه .
وأنيني لبقايا العمرِحسبي أنَّني
ذقتُ الحنانا . .ذقتُهُ شَهْداً حلالا .
أنتِ صوتيعندما ضلَّ صديقي
وتناسى حُلْمنا عند الحريقِ.وكثيراً ما أنادي
دون جدوىمن هزيعِ الليَّلِ
حتى يخلعَ الفجُر قميصه .* * *
عينُ حُزنٍ لاتنامُ .والورى عنها أداروا الظَّهْرَ
لم يِبقَ حسامُكَسَّروهُ في الخلافِ
واستكانوا للزُّعافِ . .غُصْنُ بيتي
يتلوَّى من صُداعٍكشريدٍ مستكينٍ للسّباعِ .
غصْنُ بيتييتغنَّى بالحكايا
في انتشاءٍ يتثنَّىباعثاً نارَ أسايا . .
ثمَّ يمضي في اشتهاءٍللمنايا .
* * *أنتِ ذاك الماءُ
يرضى بانفعالي .ويقيني أنَّهُ
سرُّ انشغاليبعد أن ذابَ جليدُ الصَّبْرِ
أضحَتْ أمنياتي للمِحالِ ...ومساءُ السَّبْتِ عَذْبٌ
عندَ وغْدٍيستبيحُ الطُّهْرَ فينا
وينادي للوِصالِ ...* * *
أنتِ مصباحُ فؤاديفي اللَّيالي المدلهمَّه .
علَّميني أبجديَّاتِ اللِّقاءِ . .رقِّصي كلَّ جراحي
وابعثيها نبعَ حبٍّللسماءِ ...
لَمْلمي حبَّاتِ قلبي ،وحُروفي بعد خوفٍ
أرجعيها للقصيدهألبسيها حُلْمَ طفلٍ
قد تشَهَّى للرجوله .* * *
عبثاً راحَ صديقييتغنَّى بالبطوله .
وأنا المجروحُمازِلْتُ أنادي
وندائي سرقوا منه الحراره .فاستباحوا ركنَ بيتي
نبضَ حرفي والبَكارَه ...وقصيدي دون حسٍّ
همُّهُ رمزٌوغَوْصٌ بالدَّعاره ...
* * *هجَّنوا تاريخَ ريحى
ألبسوني ثوبَ غيريغيَّروا لونَ دموعي
وغنائيواستلذُّوا بالتهودِ ...
كلُّ ثوبٍ سوف يبلىوثيابُ الروحِ أنقى
وجذورُ الأرض أقوىوأنا العاشق أرضي
وجذوريعِشْقَ أمِّي للطَّهاره ...
عن القصيدة
«بين يديك يورق عشقي» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.