أسئلة تخص الشعور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعوري شفيفٌكدمعة أنثى قبيل الأصيل ..
رقيق المسافةبين الصباحِ
و بين الصَّبابه ....شعوري خجولُ المحيّا
بُعيد صباحٍ طريّ الولاده ...و في الصيفِ
مثلُ الزجاجِ المبلَّلِ شوقاًو رعشةَ خوف ...
تراهُ سريعَ التناغمعند خطاب الجفونِ
و قبلَ اشتعالِ القصيده ...شعوري أمامكِ
قطعةُ حلوىتذوبُ إذا لامَسَتْها الشفاهُ
إذا باعَدَتْها الأياديفغابتْ كأيِّ مسافرْ ...
** * * **شعورُكِ لَمْسَةُ عطرٍ
رهيفٍ على بابِ عاشقْ ...و مسحةُ ماءٍ
تُغازلُ نَهْدَ الظهيره ....شعورُكِ هَمْسَةُ أمٍّ
تُبيحُ الحضورَ ، و قلبي مُحاصَرْتعيدُ إليَّ مياهَ الوصالِ
و عذبَ البشاره ...شعورُكِ أطفأ نزفي
و داوى جراحاً تكابرْ ...يُهامِسُ فجري
قبيلَ مغيب حزينٍو يرسُمُ دربي
على كلِّ بابٍبريشةِ قارب ...
** ** **شعورُكِ مثلُ شعوري
نحنُّ معاً للطفولهْ ...نحبُّ معاً للأمومه ...
ننادِمُ سحرَ البيانِ،و أسألُ قلبي و قلبَكِ :
كيف نخاصِمُ أرواحَنا ؟كيفَ يختلفان ؟
شعورُكِ نهرُ حبٍّشعوريَ لحنُ السماءِ
متى يلتقيان ؟متى يرجعان لنبع الضياءْ ...؟
شعوري حديقةُ وجدٍشعورُكِ وَجْدُ الحدائقْ
لماذا كلانا من الحبِّ خائفْ ؟لماذا كلانا على الوردِ عاتبْ ؟
عن القصيدة
«أسئلة تخص الشعور» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٥ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.