رمضان خير معلّم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رمضان خير معلّممحمود أسد
أهلاً بشهرِ الصّائمينَ ومرحباًأهلاً بشهرٍ. ظلُّهُ مستَعْذَبُ
أفضالُهُ في كلِّ بيتٍ بَيْنناتحنو علينا كالنّجومِ فنَطْرَبُ
خيراتُهُ أحيَتْ ربيعَ قلوبنامثلَ السّحابِ فلَذَّ مِنها المشْرَبُ
فيه الضّياءُ لأمَّةٍ، إحلولكَتْأيَّامُها .وبهِ يسيرُ المركبُ
وبهِ الصَّفاءُ ومَنْهَلٌ لمُتَيَّمعشِقَ الإلهَ، لأمرِهِ مُتَوَثِّبُ
أكرمْ بشهرٍ! فالمساجدُ دوحةٌغنَّاءةٌ, وتهجُّدٌ ,وتهذُّبُ
والصّائمون تباركوا بتلاوةٍوتصدُّقٍ، منها الغِنى والمكسَبُ
للخير والحبِّ العظيم تسابقواوعلى الأذى حطُّوا سياجاً، أضْربوا
أوقاتُنا بتلاوةٍ وتعبُّدٍ,نسعى لكَشْفِ الضُّرِّ عَمَّنْ يُنْكَبُ
والمسلمونَ تماسَكوا وتراحموارمضانُ شهرٌ ,أجرُهُ لا يذهَبُ
شهرُ الفتوحاتِ العظيمةِ ضيفُناحَمَلَ الأماني عذبةً. فَلْتَشْرَبوا
أعظِمْ بمَنْ نَزَلَ الكتابُ بقَدْرِه!نشَرَ الهدى وبهِ النّفوسُ تُرَحِّبُ
رمضانُ خيرُ معلِّمٍ ومُنَوِّرٍفَدروسُهُ سِفْرٌ مفيدٌ مُرْهِبُ
خيرُ الشّهورِ أمامَنا فتأمَّلواأفضالَهُ، فيهِ يُعَزُّ المطلَبُ
قد عزَّنا الله ببدرٍ, عندماقهرَ الجُناةَ بقلَّةٍ. لا تعجبوا
للصّبْرِ فيهِ حكايةٌ. فالملتقىحولَ الموائدِ عِبْرَةٌ وترقُّبُ
آذانُنا وقلوبُنا في موقفٍتدعو لربٍّ ,حمدُهُ مُتَوَجِّبُ
عندَ المغيبِ تشدُّنا آمالُناأمَّا السُّحورُ فليسَ منْهُ مَهْرَبُ
أسحارُنا نبضُ الصِّيامِ لأنَّهابابُ الدُّعاءِ لكلِّ أمرٍ, يَصْعُبُ
إن الصِّيامَ لمَنْ تذَكَّرَ بائساً,ودعا فقيراً في الدُّنا يتعذَّبُ
نعمَ الثّوابُ لصائمٍ مُتَخشِّعٍحفِظَ اللِّسانَ،عنِ الأذى يتَهَرَّبُ
نعمَ الفلاحُ لمسلمٍ مُتَعَبِّدٍعَرَفَ الحدودَ، لحقِّنا مُتَصَلِّبُ
عند الإلهِ مكرَّمٌ. فكتابُهُعندَ اللقاءِ مُكَلَّلٌ لا يرسُبُ
يا مسلمونَ! تعاضَدوا، وتمسَّكوابالعروةِ الوثقى ,ففيها المكْسَبُ
إنَّ العدوَّ يُهينُنا ,فتنَبَّهواوهلالُنا في الأسرِ يبكي، يُصْلَبُ
خيرُ السلاحِ تحزُّبٌ بعقيدةفخذوا به فهو السّلاحُ الأرْهَبُ
ليسَ الصِّيامُ تمنُّعاً عن لقمةٍإنَّ الصِّيامَ كرامةٌ وتوثُّبُ
عن القصيدة
«رمضان خير معلّم» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.