طقوس أمام بابها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طقوس أمام بابهالتلك القلعة الظمأى
أبثّ الشوقتمطر دغدغات الفجر
تشرق أعطيات النفستلك الروح أنداء من الذكرى
*** *** ***لتلك الغادة الشمّاء
يهطل بوح أشعارييزاحم طلّة العشاق
قد جاؤوا من الأبعاد نبتا يرتوي منمنهل التاريخ
يحمل عطر أجداديوما منهم تبقّى...
*** *** ***وفي ركن قريب
من شغاف الروح ينداح القصيد،يسيل أشواقاً وحلماً
من ينابيع المدىيشرب.
*** *** ***فهل يجنون أفكار المكان؟
وهل قرأتم ما تبقّىمن ذكريات الزمان المستباح...
هي الذكرى تصارعوحشة الخلاّن باعوها
لجهل أو ليوم صار حسرة..*** *** ***
على شرفات أوجاعييرفرف ما تبقّى من نقاء الحرف
والمقهى ، هي الأحجار والأعمار في روض الجفا تمضيتطفِّئُ لوعتي تلك التي ترنو
إلى شجر البداية*** *** ***
بداية عشقنا، يا قلعتي ،أوجاع أوطان
أقامت في النوافذ والرغيفإذا هتفْتُ لها سمعت الدمع
يشكو من يتاجر..لها انهار تاريخ
بدت للكون سفرامشرقا بالسلم والنجوى....
فإيقاع الفؤاد إلى شبابيك الهوى يرنوومن تلك الخوابي يملأ الأحداق
علَّ المجد يرقى...*** *** ***
أمامي شاعر في الأسروالأشعار والأحلام يُحرَقْ.
أمامي فارس أمضى الحياةيجمّع الأوجاع من عصف المعارك...
يكبِّر، يرتدي درعاًمن الإيمان للشهباء
أمضى العمر يبنييحفر الخندق..
*** *** ***لعينيك اليراع ، إذا تكلَّمَ
جاء بالعنبر...سيَنطِق قاعة بالحسن والإبداع تُشرق..
هي الشهباء أُمُّ الحسن ،نبت الخير بالأنداء تنعم...
أنا المأزوم بالأشواق اُجرَح..وللآثار اعشق..
محمود محمد أسد
عن القصيدة
«طقوس أمام بابها» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣٢ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.