من مقامات الجمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من مقامات الجمرلأوّلِ حبٍّ شممْتُ خطاهُ
مضيْتُ بعيداًبنيْتُ ممالك حبٍّ
سهرْتُ, وذاب انتظاريسأُنطِقُ أهداب عينيك ِيوماً
وما زلتُ,أرقب ذاك الرّبيعا .وذاك الحديثَ المسافرَبين الشّفاه
وبين الدّفاترْ .***
يقولون :إنّ قميص الزّمان عريضٌ ,طويلٌ
كبحرٍ يفارقُ موجه .ولكنّ عمري ,أراه عنيداً,شقيّاً
يباغتُهُ المخبرون ,ولمّا يساومْيعاندُ كلَّ صباحاتِ أمسي المُباغَتِ
من قبَلِ الزّائرين قُبيْلَ السّحرْ .ويجمع كلَّ نهارات حبّي
فمنْ للحبيب يمدُّ الظّلال,ويزرع فيْءالأمان ..
وإنّي على وعدهِ رُحْتُ ,أجمَعُ كلَّ الغلال ..
وكلَّ المياه السليبة..وبعد شتات ,وبعد قرونٍ
حصدْنا البدايةْ..حصدْنا الزّوابعَ, والتّرَّهاتِ نزيفاً
أقولُ: لأجلكِ أطفأتُ شوقيبنار انتظاري
وأخمدْتُ جمرَالوساوسِ ِفيَّتقول :لأجلي وجدْتُكَ
تشعل جمرةَ عمريوتخشى عليه الضّياعَ ,
لأنّي استبحْتُ المسافةَ ,قدْتُ الدّروبَ
وغرَّدْتُ شوقا ًأمام هديل الحمائمْوقالوا : لمنْ تجمعُ الرّيح والجمرَ
تعصبُ جرحَ المعاني ؟؟بمن تستعين ُإذا كنتَ تخشى النّهايةْ ؟؟
وتخشى اللقاء ,وتخشى الوصولَ ,
وتخشى ضياعَ المكانِوموتَ الرّجولةْ..
سأجمع شِعْري ,ونبضي وشيئاً خفيّاًلأصنعَ منهُ ربيعَ الطفولةْ ...
عن القصيدة
«من مقامات الجمر» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.