من الحجر فجر الحكاية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَجَرٌ على حجرٍوما زالت خيولُكِ تصهلُ...
حجرٌ على حجرٍ يجدوِلُ آهتيقمرٌ بهيٌّ مرَّ مثلَ سحابةٍ
تتبخَّرُهُوَ مَنْ يزيحُ الليلَ عَنْ خطواتنا،
حجرٌ على أملٍ و تاريخٍ من الآمالِينظرُ للمدَدْ
سجِّلْ على بابِ الفتوحِ مواجعيما زلْتَ في غسقِ الولادةِ
تجتني منها العبرْ...حجرٌ على هُدُبِ الأحبَّةِ
والغريبُ على نوافذ عمرنايترصَّدُ...
كتبَ الحكايةَ و الوصيَّةَوامتطى ظَهْرَ الخصوبهْ...
حَجَرٌ تأمَّلَ لوعتيبالأمسِ كان سراجَنا
واليومَ أمسى سلعةًلا تنطقُ...
حجرٌ تمدَّدَ في البيوتِوفي الخنادقِ و اعتلى قممَ النَّدى..
في حلكةِ المالِ البهيمِيصيرُ أمراً مبتذَلْ...
حجرٌ يجفِّفُ دمْعَهُ،فالريحُ تعصف بالثغورِ أمامَهُ،
و من البداية فجرُهُ فينا هواءٌ مُنْعِشُ...هو بيننا سكنَ النفوسَ
وغاصَ في أحداقنافي حضرةِ الأوهامِ والإجلالِ
هبَّ يلومُناحَجَرٌ على نُدُبِ العيونِ
مسطِّرٌ أوصافَهُ...فيهِ البياضُ مواسمٌ من عسجدٍ
وصبابةٌ من عابدٍزرعَ الدروبَ محبَّةً وتأمُّلا
أنصِتْ إليه وقلْ لَهُما يُؤْلِمُ...
هُوُمُبْصِرٌ مستيقظٌيخطو إليك و أنتَ فيه تهدِّمُ...
هو حاضرٌ لكنّنا عَنْ حسِّهِنتجمَّدُ...
عيناهُ قَلْبٌ حالِمٌو يداهُ سِفْرٌ من سخاءٍ
في المعالِمِ يبرزُ...هُوَ نحنُ، يَشْهَدُ
يَسْتميلُ العينَثمَّ يديرُ وجهاً
في العقوقِ و في التجارةِيغرقُ...
أنْطَقْتُهُ فجرى هُدى...غازلْتُهْ سحَراً فكان مناهلاً
لا تُخْتَصَرْ..
عن القصيدة
«من الحجر فجر الحكاية» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.