في سيارة الاداب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبتني سمرة الصدر المباحفشف الجسم واعتلت جراحي
تذكرني الغرام وما بليتبفرح الحبِّ إلا بالمراح
فلا والله ما عمري رأيتمثال الثغر يعبق بالاقاحي
ولا مثل العيون الحور ترميفؤاديَ بالسها وبالرماح
أيا حسناء يفديك فؤاديأيحسن منك هذا في الصباح
أما قدّرت أني إن رأيتجمال النحر ألقيت سلاحي
أحاول ما بوسعي غضَّ طرفيويصعب في الهوى كبحُ الجماح
وأخشى إن أنا قبّلت كفيلأرسل قبلتي عبر الراح
عيون اللائمين وأن تضنيعلى قلب المتيم بالسماح
رميت الوجد في قلبي فأضحىعلى خلجاته مضنى وصاح
وما أعلن هذا غير أنيوإن خبأته أخشى افتضاحي
كأني حين أكتم صوت نفسينديُّ الصوت يحلم بالصياح
عن القصيدة
«في سيارة الاداب» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.