في مخيم الكشافة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله أرض بالشآم تجمعتفيها وفود طلائع الكشاف
بردى يشاطرها الحنان ونبعهمن طيبهم مخضوضر الأعطاف
ما بين أشجار الصنوبر مرتعٌيلهون فيه بغمرة الإيلاف
عايشت فيها في الشباب أحبةًأخلاقهم تسمو على الأوصاف
وسماتهم لبُّ النظامِ وطبعُهميرقى بحب الخير والأعراف
والصدق والإخلاص يسري منهممجرى النجيع الأحمر الشفاف
والجور لو يوما أطلّ برأسهكانوا عدو الظلم والإجحاف
لا يحممون ضغينةً أو غمظةًمتسامحون بمنتيى الإنصاف
شرعوا لمنهجهم صراطا قيماينأى بهم عن ضفة الإسفاف
لو أن منهم من تملّك زخرفاتلقاه مقتصدا عن الإسراف
إذ ما دعوا في النائبات تراهمُهبوا إلى الإنجاد والإسعاف
أو كلفوا يوما بحمل أمانةجعلوا أمانتهم على الأكتاف
لو قال قائدهم : أعدوا . صدقوافهم البقية من سنا الأشراف
وهم الصديق إذا أردت صداقةوهم الإباء برفعة وعفاف
وهم النزاهة والوفاء , وحبهمأمسى يطوّق ميجتي وشغافي
يارب بارك بالشباب وخلهمخير الوريث لشرعة الأسلاف
واحم دمشق وكل أرض حولهاهذا يليق بسدرة الأكناف
عن القصيدة
«في مخيم الكشافة» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.