ونرجوا في أماسينا سرورا
الشاعر: زهير شيخ تراب · البحر: الوافر
«ونرجوا في أماسينا سرورا» من شعر زهير شيخ تراب، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لنظم الشعر لم أجد السميرا — ولن أجدَ الفرزدق او جريرا
وما الفقدان إلا من شعوري — فإن العيشَ قد أضحى
ففي قيعاننا تمضي المنايا — وننتظر النهاية والمصير
اقلب في الأماكن طرف عيني — فألقى في منازلنا قبورا
وتحصدنا على غير احتساب — .فلا ترعى كبير أو صغيرا
سهام الغدر تستشري جهارا — كصيب غمامة يأتي مطيرا
وحال الناس يذري كيف صرنا — رعاعا نقتفي جهلا حقيرا
كأنا ما قرأنا في كتاب — ولا كان الفؤاد لنا بصيرا
على أهوائنا سرنا وثرنا — وصار الرأي مذموما حسيرا
فلا كنا ولا كانت ذرانا — وجنات الشآم غدت سعيرا
نقتل بعضنا والغرب يسعى — على أحقادنا ان يستطير
أفي هذي الظروف لنا حبور — و نرجو في أماسينا سرورا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتساب: [ح س ب]. (مصدر اِحْتَسَبَ). 1."اِحْتِسابُ التَّقْويمِ" : تَقْدِيرُهُ. 2. "الاحْتِسَابُ عِنْدَ اللَّهِ" : طَلَبُ ثَوابِ اللَّهِ يَوْمَ الحِسَابِ.
- اقلب: أَقْلَبَ يُقْلِبُ إقْلاباً :- العنبُ: يبس ظاهره فحُوِّلَ.- الخبزُ: حان له أن يُقْلَبَ.- الخبزَ: حَوَّلَه لينضج.- القومُ: أصاب دوابَّهم القُلاب وهو مرض يصيب القلب.
- الفرزدق: فرزدق: الفَرَزْدَقُ: الرَّغِيفُ، وَقِيلَ: فُتات الْخُبْزِ، وَقِيلَ: قِطَع الْعَجِينِ. وَاحِدَتُهُ فَرَزْدَقَة، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ الفَرَزْدَق شُبِّهَ بِالْعَجِينِ الَّذِي يسوِّي مِنْهُ الرَّغِيفُ، وَاسْمُهُ هَمَّام …
- الفقدان: [ف ق د]. (مصدر فَقَدَ). 1."فُقْدَانُ الذَّاكِرَةِ" : ضَيَاعُهَا. 2."فُقْدَانُ التَّوَازُنِ" : اِنْعِدَامُهُ. "فُقْدَانُ الأَمْنِ".