أعُوذُ باللهِ / محمد حسام الدين دويدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعُوذُ باللهِ مِنْ شَكٍّ وَمِنُ تُهَمِيا دامِعَ العينِ لُذْ باللهِ واعتَصِمِ
وادعُ الرحيم يَجُبُّ الحِقدَ عن رَهَطٍباعوا العفافَ وداسوا أشرفَ القِيَمِ
فاسْتَوثَقُوا مَدَدَ الشيطان يَدفَعُهُمْبين الخَرابِ وبين الجَهل والعَدَمِ
يُرْدُونَ ما تَرَكَ التاريخُ في يَدِهِمْكَي يُوصِلوهُ لجيلِ الآه والسَقَمِ
تاهَتْ عُقُولُ أولاءِ القومِ فانقلبوافيما الدماءُ سَرَتْ في سَيلِها العَرِمِ
تَسقي الترابَ فينعي المَجدَ محتسباًأجرَ الصَبُورِ وكظم الغيظِ والسَئِمِ
يَشكو حَصادَ ذُنوبٍ أَشعَلَتْ شَرَرَاًيَجتاح كُلّ صُروف العَيشِ بالحِمَمِ
صاح "الوليد" وقَد طافت بمرقَدِهِأصداءُ قَهرِ حُطامٍ باذخٍ هرِمِ:
مَنْ ذا أحال بلادَ الشامِ معتَرَكاًهل هُم بَرابِرَةٌ..؟، أم ثلّة العَجَمِ
قالوا: رُوَيدَكَ.. بَلْ هُم مِنْ بَنيكَ فقدْثارَ العُقُوقُ بِهِمْ كالقيحِ في الوَرَمِ
فادعُ الرحيمَ لهُمْ أنْ يَسْتَعِيدَ بِهِمْعَزمَ الصَلاحِ ويَجلُو الحِقدَ بالنَدَمِ
عادَ "الوليدُ"، ثَوَى في قَبرِهِ خَجِلاًفالجُرمُ أكبرُ من إثمٍ ومن أثِمِ
ماذا سيَختَزِنُ التاريخ غير صدىيَجني المرارةَ بين العارِ والوَصَمِ
هل تَعرفون عقوقاً كالذي سَطَرَتْأيديكُمُ بسواد الحرف في الرُقُمِ...؟!
يا رب ليس لنا إلاكَ فانجُ بناواغمر بعَفوِكَ عيشَ الناسِ كلِّهِم
عن القصيدة
«أعُوذُ باللهِ / محمد حسام الدين دويدري» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.