رد ( الى بشار الاسد بعد خطابه الثاني ) / حسان الزا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تأمّلْ وحكّم بقولٍ وقيلِولا تبتعد عن صفاءِ العقولِ
وعن قولِ حقدٍ تباعدْ وحدّثْوإنْ لحظةً ناطقاً بالجميلِ
أرى البغضَ والنارَ صنعَ لغاكَتلجُّ بقولٍ ونقضِ الدليلِ
سألتُكَ باللهِ هل ثارَ شعبٌوهل كلُّ هذا قويمُ السبيلِ؟!
وهل قتّلَ الناسُ ظلماً وذلّواوهل ما تراهُ صحيحُ الحصولِ؟!
وهل أنت تسكنُ أرضَ شآمٍ ؟!وهل ذقتَ ما ذقتُ من نارِ ويلِ
فمهلاً .. وقف سائلاً ما المصابُوكم سالَ من دمِنا من مسيلِ
أراكَ تشنّعُ تحكي وتحكيوأينَ الحياءُ بوجهِ الجليلِ
فما كانَ بشّارُ قاتلَ شعبٍولا ثار شعبٌ لعيشٍ بليلِ
نعم قامَ بعضُ المحقينَ لمارأوا حولهم ضجةً من عويلِ
ولكن .. تُرانا .. أنفتحُ عيناًونغمضُ أخرى .. بمَينِ العقولِ؟!
وكم من "نضالٍ" تقتّلَ حقداًو"عبدو" .. و"عيسى" .. وكم من قتيلِ
وسلميّةٌ تلكَ .. بالاسم لكنمفاعيلُها .. بالسلاحِ المُهيلِ
وبالطائفيّةِ تحكي وتقضيفتبّاً .. لهذا الزمانِ الهزيلِ
فنحن هنا .. لم نمِلْ إذ رأينافقلنا .. وللحقِّ ما من بديلِ
ونبقى لبشّارَ نخفضُ رأساًندافعُ عن أرضنا بالفلولِ
ودامت شآمُ عرينَ أسودٍلها المجدُ عانقَ كلّ الفصولِ
فهيجوا بغيظكمُ واقتلونيفإنّي هنا .. ليس لي من رحيلِ
عن القصيدة
«رد ( الى بشار الاسد بعد خطابه الثاني ) / حسان الزا» من شعر ثورات التغيير العربية، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.