الصب رب محب
الشاعر: الحلاج · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة قصيرة
«الصب رب محب» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الصُبُّ رَبِّ مُحِبُّ — نَوالُهُ مِنكَ عُجبُ
عَذابُهُ عِندي عَذبٌ — وَبُعدُهُ عَنكَ قُربُ
وَأَنتَ عِندي كَروحي — بَل أَنتَ مِنها أَحَبُّ
وَأَنت لِلعَينِ عِينٌ — وَأَنتَ لِلقَلبِ قَلبُ
حَسبي مِنَ الحُبِّ أَنّي — لَما تُحِبّ أَحِبُّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عذابه: العَذَابُ : كُلُّ ما شَقَّ على النفس احتماله؛ السَّفَر قطعة من العذاب .-: العقابُ والنِّكال لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ج أَعْذِبةٌ.
- كروحي: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل …
- نواله: النَّوَالَةُ : اللقُّمة تُقَدمُ لمن حضر الطعام؛ أخذ النّوالَة المقدّمة له شاكرًا.
- وبعده: البُعْدَةُ : الأرض البعيدة؛ أتانا من قرية بُعْدَة، أي بعيدة.-. المسافة الفاصلة؛ بيننا بُعْدَةٌ من الأرض .