أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتهَاإِذَا رَامَهَا سَيْلُ الحَوَالِبِ عَرَّدَا
كَأَنَّ خَصِيفَ الجَمْرِ في عَرَصَاتِهَامَزَاحِفُ قَيْنَاتٍ تَجَاذَبْنَ إِثْمِدَا
أَأُسْوةَ بَاكٍ حَاوَلتْ أُمُّ عَاصِمٍبِمَا حَدَّثتْني أَمْ أَرَادَتْ لأَكمَدَا
بَنو عامرٍ حَيٌّ ، فلمْ أَرَ مِثلَهُمْأَعَفُّ وأعطى للجَزيلِ وأَنْجَدا
كَأَنَّكَ لَمْ تَشْهَدْ قَنَابِلَ خَيْلِنَاإذِ الدِّينُ هَرْجٌ قبلَ أنْ يُتَعَبَّدا
ومأْخَذَها الكِنْدِيَّ بينَ لَهازِمِ الــعدُوِّ بينَ لَوْذٍ وأَسْوَدا
يُسامِيهِمْ عاري الأشاجعِ ، لا يرىمِنَ الغَيْبِ أَهْوَالاً إِذَا مَا تَجَرَّدَا
ونحنُ قتلْنا القومَ ليلةَ أحجمَتْهِلاَلٌ،وقَالَتْ:حَرِّزُوا،وانْظُرُوا غَدَا
بجَمْعِ بَني عمروٍ . فَبَيَّتَ جَمعُهمْبَنِي أَسَدٍ فِيمَن غَذا وتَجَندَا
فَبِتْنَا نُعِيدُ المَشْرَفِيَّةَ فِيهِمُونُبدئُ حتى أصبحَ الجَوْنُ أَسوَدا
كأنَّ صَبيراً فوقَهمْ مِنْ غَمامةٍ إذا جانبٌ منها تهَلَّلَ أبْردا
قتلْنا وأنعمْنا . فكلُّ قبيلةٍ يُغَادُونَ فِينَا أَبْيَضَ الوَجْهِ سَيِّدَا
فَأَصْبَحَ فِينَا حَاجِبٌ في يَمِينِهِصَفيحةُ قِدٍّ قدْ شدَدْنا بها يدا
وأرضٍ بها الْتاثَ السُّعُونُ قطعْتُهاوأودِيَةٍ قَفْرٍ يصيحُ بها الهَدا
فَإِنَّكَ لاَ تَبْلُو امْرَءاً دُونَ صُحْبَةٍ وحَتّى تَعِيشَا مُعْفِيَيْنِ وتُجْهَدَا
وقَدْ يَبْعَثُ الشَّرَّ الضَّعيِفُ ولاَ تَرَى، إذا غابَتِ الأحْسابُ ، عنهنَّ مِذْوَدا
فَلِلْعَفْوِ أقوامٌ ، وللجهلِ غيرُهمْإذا لم تُوَفَّ البُزَّلُ الكُومُ مِرْفَدا
خَلِيلَيَّ لاَ تَسْتَعْجِلاَ،وانْظُرا غَداً،عسى أن يكونَ المُكْثُ في الأمرِ أرْشَدا
لَعَلكُمَا أَنْ تَخْزَيَا قَرْضَ مِثْلِهَا، عَلَى حَاجَة ٍ،إِنْ نَائِبُ الدَّهْرِأَطْرَدَا
دَعا الدهرَ يفعلْ ما أرادَ فإنَّهُإذا كُلِّفَ الإفْسادَ بالناسِ أفسَدا
عن القصيدة
«أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتهَا» من شعر تميم بن ابي بن مقبل، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.