تميم بن ابي بن مقبل

يُشتهر تميم بن مقبل بأنه الشاعر الجاهلي الذي أدرك الإسلام وأسلم غير أنه تحسر على الجاهلية ومُثلها، على عكس مجايليه ممن احتفوا بالإسلام وهجوا ما قبله، كما يرتبط ابن مقبل ببيت شعر التمني الشهير «لو أن الفتى حجرٌ».

يضمّ ديوان تميم بن ابي بن مقبل في موسوعة ميزان العرب 46 قصيدة، بمجموع 797 بيتًا.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة غزل.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، اللام، الحاء.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل.

أشهر القصائد

  1. سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل
  2. طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى
  3. تأوبني الداء الذي أنا حاذره
  4. وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ
  5. ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا
  6. وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ
  7. وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى
  8. ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى
  9. عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ
  10. وقدْ ضَمَزَتْ بجِرَّتِها سُلَيْمٌ

من قصائد هذا الديوان

  • سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل
  • طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى
  • تأوبني الداء الذي أنا حاذره
  • وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ
  • ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا
  • وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ
  • وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى
  • ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى
  • عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ
  • وقدْ ضَمَزَتْ بجِرَّتِها سُلَيْمٌ
  • تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَة َ مَنْجَلاَ
  • يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر
  • كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ
  • قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
  • فلا طُولُ ما جاورتُ دهماءَ نَافِعٌ
  • لحِقْنا بحَيٍّ أَوَّبُوا السَّيرَ بعدَما
  • وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها:
  • أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ
  • كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة
  • دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ،
  • عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ
  • إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها
  • لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ
  • ...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي
  • ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما،
  • هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها
  • هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ
  • شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالشَرَفا
  • للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ
  • ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي