وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِصُحُوًّا،ولاَعَيْني بِعَبْرَتِهَا بُخْلا
***********مَرَتْها فلمْ تُسْبِلْ طَوِيلاً ، ولم تكدْ
بِدِرَّةِ مَاءِ الشَّأْنِ تَسْفَحُهَا ضَهْلاَ************
تَذَكَّرْتُ إِخْوَانِيالَّذِينَ هَجَرْتُهُمْكَأَنْ لَمْ يَكُنْ شَكْلِي لَهُمْ مَرَّةً شَكْلاَ
*************هَجَرْتُهُمُ مِنْ غَيْربُغْضٍ ولاقِلىً
ولكنَّ مَرَّ الدهرِ كانَ لهمْ شُغْلا*************
ونَحْنُ نُرَجِّي أَنْ نُلاَقِيَ عِزَّةًعَلَى أُخَرٍلمْ نَلْقَ قَبْلُ لَهُمْ عِدْلاَ
************وحَيٍّ كِرامٍ قدْ تَلَغَّبْتُ سَيْرَهمْ
بمَرْبوعةٍ صَهباءَ مَجدولةٍ جَدْلا*************
رَجيعةِ أسفارٍ ، سريعٍ أَبِيقُهاإذا أخْلقَتْ نَعْلاً نُجِدُّ لها نَعْلا
**************متى تأتِهمْ مِن حافَةٍ تَلْقَ سيِّداً
غلاماً مُبِيناً عندَهُ السَّرْوُ أوْ كَهلا*************
يقودونَ جُرْداً قدْ طُوِينَ كأنَّهاخَطاطيفُ ظِلٍّ لمْ يدَعْنَ لهُمْ تَبْلا
**************لهمْ ظُعُنٌ سَطْرٌ تخالُ زُهَاءَها
إِذَا مَا حَزَاهَا الآلُ مِنْ سَاعَةٍ نَخْلاَ**************
بِوَادٍ حِجَازِيٍّ تَغَوَّلَ طُولُهُمَزارِعُ في شُطئانِهِ نُجِلَتْ نَجْلا
************لهمْ سَلَفٌ شُمٌّ ، طِوالٌ رِماحُهمْ
يَسِيرُونَ لاَمِيلَ الرُّكُوبِ ولاَعُزْلاَ*************
وحَوْمٌ،حَوَتْ آبَاؤُهُمْ أُمَّهَاتِهَا،نجائبُ ، نعطيها ونَعقِلُها عَقْلا
**************ونَنْحَرُها مَثنىً إذا الريحُ أعصفَتْ
وخِلْتَ بُيُوتَ الحَيِّ مَنْزِلَةً مَحْلاَ**************
ونُلْصِقُ بالكُوم الجِلاَدِ،وقَدْ رَغَتْأَجِنَّتُها ، ولم تُنَضِّجْ لها حَمْلا
*************وبِيضٍ مَباهِيجٍ كأنَّ خدودَها
خُدُودُ مَهاً آلفْنَ مِنْ عَالِجٍ هَجْلاَ*************
ثِقالِ الخُطى ، غِيدِ السوالفِ لمْ تُقِمْعلى الخَسْفِ ، يمْلأْنَ الدَّماليجِ والحَجْلا
***************تَبَاهَى بِصَوْغٍ مِنْ كُرُومٍ وفِضَّةٍ
مُعَطَّفَةٍ يَكْسُونَهَا قَصَباً خَدْلاَ**************
لَهَوْتُ بها ، والدهرُ ضافٍ قِناعُهُعليْنا ، ولمْ يقطعْ لنا كاشِحٌ حَبْلا
عن القصيدة
«وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ» من شعر تميم بن ابي بن مقبل، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.