وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ

الشاعر: تميم بن ابي بن مقبل · البحر: الطويل

«وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ» من شعر تميم بن ابي بن مقبل، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ — وَلَتْهُ أَهَالِيلُ السِّمَاكيْنِ مُعْشِبِ

********** — بَسَرْتُ ، وغَنَّاني الذبابُ عَشِيَّة

ً بذابلِهِ ، والشمسُ لمَّا تَغَيَّبِ — **********

وللشمسِ أسبابٌ كأنَّ شُعاعَها — مَمَدُّ حِبَالٍ في خِبَاءٍ مُطنبِ

********** — بذي مَيْعَة ٍ ، كأنَّ بعضَ سِقَاطِهِ

وتَعْدائِهِ رِسْلاً ذآليلُ ثعلبِ — **********

جرى قَفِصاً ، وارتَدَّ مِنْ أَسْرِ صُلْبِهِ — إلى موضِعٍ مِنْ سَرجِهِ ، غيرَ أحْدَبِ

*********** — كأنَّ ذُناباهُ ومَنْسِجَ مَتنِهِ مَدَاحِضُ

وَقْعِ القَطْرِ عَنْ تَيْسِ حُلَّبِ — ***********

يكادُ برِجْلَيْهِ يَطيرُ ، وبَطنُهُ — بَطِيِّ رِداءِ الراكبِ المُتَلَبِّبِ

************* — ومُستَكبِرٍ ، مَنْ باتَ حاجبَ بابِهِ

مِنَ الناسِ،إِلاَّ ذَا المَهَابَة ِ،يُحْجَبِ — ***********

بَدا كعتيقِ الطيرِ قاصرَ طَرفِه — ِ مُسَرْبَلَ دِيبَاجِ القَمِيصِ المُطَيَّبِ

*********** — عرضْتُ بأجْدالٍ لهُ ، فصرَفْتُهُ

مُدَافَعَة ً عَنْ ذَنْبِ آخَرَ مُذْنِبِ — ***********

فَرُحْتُ بِبُرْدَيْهِ،ومَنْ كَانَ عِنْدَهُ — يَعَضُّ البَنَانَ مِنْ عَدُوٍّ ومُعْجَبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذباب: الذُّبَابُ : اسم جمع يطلق على كثير من الحشرات من رُتبة ذوات الجناحيْن كالزّنابير والبعوض والنَّحل إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهْ. -: الجُنون. -: الطّاعون. -: ا …
  • بذابله: الذَّابِلَةُ : مذ الذَّابِلُ/ العيْنُ الذَّابِلَةُ، أي الفاترةُ الجفون ج ذَوَابِلُ.
  • ثعلب: ثعلب: الثَّعْلَبُ مِنَ السبِّاع مَعروفة، وَهِيَ الأُنثى، وَقِيلَ الأُنثى ثَعْلبةٌ وَالذَّكَرُ ثَعْلَبٌ وثُعْلُبانٌ. قَالَ غاوِي بْنُ ظالِم السُّلَمِيّ، وَقِيلَ هُوَ لأَبي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَقِيلَ هُوَ لعَبَّاس بْنِ م …
  • خباء: خبأ: خَبَأَ الشيءَ يَخْبَؤُه خَبْأً: سَتَرَه، وَمِنْهُ الخابِيةُ وَهِيَ الحُبُّ، أَصلها الْهَمْزَةُ، مِنْ خَبَأْتُ، إلَّا أَن الْعَرَبَ تَرَكَتْ هَمْزَةٌ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: تَرَكَتِ الْعَرَبُ الْهَمْزَ فِي أَخْبَيْتُ …

قصائد ذات صلة

  • قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
  • وقدْ ضَمَزَتْ بجِرَّتِها سُلَيْمٌ
  • أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتهَا
  • فلا طُولُ ما جاورتُ دهماءَ نَافِعٌ
  • جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة ً!
  • لحِقْنا بحَيٍّ أَوَّبُوا السَّيرَ بعدَما
  • تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَة َ مَنْجَلاَ
  • وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها: