سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل

الشاعر: تميم بن ابي بن مقبل · البحر: الكامل

«سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل» من شعر تميم بن ابي بن مقبل، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل — أمْ هلْ تُبِينُ رُسومُها للسائلِ

********* — عَرَّجْتُ أَسْأَلُهَا بِقَارِعة ِ الغَضَا

وكَأنَّهَا أَلْوَاحُ سَيْفٍ ثَامِلِ — *********

أَوَرَدَ حِمْيَرُ بَيْنَهَا اخبارها — بالحِمْيَرِيَّة ِ في كتابٍ ذابلِ

********* — بالخَلِّ تقتسِمُ الرياحُ تُرابَها

تسقي عليها مِن صَباً وشَمائلِ — *********

لِلرِّيحِ والأمْطَارِ مَا سَبَقَا بِهِ — ومَاتَرَكْنَ فّمِنْ نَصِيبِ الخَابِلِ

******* — تَرْعَى الفَلاَة َ بِهَاأَوَابِدُرُتَّع

ٌ نُبْلٌ هَجائنُ مِثلُ ذَوْدِ القافلِ — ********

يَلْقَيْنَ آرامَ الشقيقِ وعُفْرَه — ُ كالوَدْعِ أصبحَ في مَنَشِّ الساحلِ

********* — ماذا تَذَكَّرُ مِنْ وِصالِ غريبه

ٍ طالَتْ إقامَتُها بِخَلِّ الحائلِ — ********

لفتاة ِ جُعْفِيٍّ لِياليَ تَجْتَني — ثَمَرَ القُلُوبِ بِجِيدِ آدَمَ خَاذِلِ

******** — عجِبَتْ ليَ الجُعْفِيَّة ُ ابنة َ مالكٍ

أنْ شابَ أصْداغي وأقصَرَ باطلي — ********

ولَقَدْ تَحَيَّنَتِ الصِّبَا وطِلاَبَهُ — لتِباعَة ِ المَتْبولِ عندَ التابلِ

******** — وخطيبِ أقوامٍ عَبَأْتُ لنارِهِ

مَطَرِي،فَأَطْفَأَهَا بِدِيمَة ِ وَابِلِ — *********

وَلَقَدْ تَعَسَّفْتُ الفَلاَة َ بِجَسْرَة — ٍ قَلِقٍ حُشُوشُ جَنِينِهَا أَوْ حَائِلِ

********* — أُجُدٍ كَأَنَّ صَرِيفَ أَخْطَبِ ضَالَة ٍ

بينَ السَّديسِ وبينَ غَربِ البازلِ — **********

سُرُحِ العَنيقِ إذا ترفَّعَتِ الضُّحى — هَدَجَ الثَّفَالِ بِحِمْلِهِ المُتَثَاقِلِ

********** — فَكَأَنَّ رَحْليِ فَوْقَ أَحْقَبَ قَارِب

مِمَّا يَقِيظُ بِأَظْرُبٍ فَيُرَامِلِ — **********

عَضَّاضِ أَعْرَفِ الحَمِيرِ شُتَامَة — ٍ ومُتونِها فِعلَ الفَنِيقِ الصائلِ

********* — قَصَّامِ أوْساطِ السَّفَى مُتَعَلِّقٍ

أَرْساغُهُ بحصادِ عِرْبٍ ناصلِ — *********

سَوَّافِ أَبْوَالِ الحَمِيرِ مُحَشْرِجٍ — ماءَ السوافي مِنْ عروقِ الساعلِ

******** — وإِذَا رَأى الوُرَّادَ ظَلَّ بِأَسْقُفٍ

يوماً كيومِ عَرُوبة َ المُتَطاوِلِ — *********

وَرَّادُ أَعْلَى دَحْلَ يَهْدِجُ دُونَهَا — قَرَباً يُواصِلُهُ بخِمْسٍ كاملِ

********** — يُوفيِ اليَفَاعَ إِذَا تَقَاصَرَ ظِلُّهُ

فَيَظَلُّ فِيهِ كَالرَّبِيِّ المَاثِلِ — **********

حتى يُخالِفَهُمْ ، وقدْ حجبَ الدُّجى — دُونَ الشُّخُوصِ،إِلى فُضُولِ ثَمَائِلِ

********* — يَعدو النِّجادَ إلى تغَمَّرَ شُربَه

ُ غَلَساً ، وذلك مِنْ جَوازِ الناهلِ — *********

تَلقَى بِجَنْبِ السَّعْدِ مِنْ وَضَحَاتِهِ — شُذَّانَ بينَ ضَوامِرٍ وأَوابلِ

********* — يَقِصُ الإِكَامَ بسِرْطِمٍ مُتَحَادِب

ٍ سَبِطٍ بِطانَتُهُ كَسِبْتِ النابلِ — ********

صِخِبٌ كأنَّ دُعاءَ عَبدِ مَنافَة ٍ — في رَأْسِهِ عَقِبَ الصَّبَاحِ الجَافِلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخبارها: [خ ب ر]. (مصدر أخْبَرَ). "إِخْبَارُهُ بِمَا حَدَثَ": إِعْلاَمُهُ، أَيْ نَقْلُ مَا حَدَثَ.
  • الخابل: الخَابلُ : فا. -: المُفْسِد / الخابلان، هما الليلُ والنهارُ لأنّهما لا يأتيان على أحَد إلّا خَبَلاه بهرَم أي أفسداه؛ لا يسلَم من الخابليْن أَيُّ حيّ.
  • الواصل: وَاصَلَ يُوَاصِلُ مُوَاصَلَةً ووِصَالاً : - ـه: وصلَهُ ولمْ يَهجرْهُ؛ واصل الحَبيبُ حَبيبَهُ.- الصّيامَ: لَمْ يُفْطِرْ أيّاماً تِباعاً.- ـه وفِيه: واظَبَ عليهِ من غير انقطاعٍ؛ واصَلَ الشَّاعِرُ نشْرَ قصائدهِ.
  • ترابها: جمع: أَتْرِبَةٌ. [ت ر ب]. 1."يَرْفَعُ التُّرَابَ بِمِكْنَسَتِهِ" : غُبَارُ الأَرْضِ، أَيْ مَا نَعِمَ مِنْ أَدِيمِهَا. "تَرَاكَمَتِ الأَتْرِبَةُ بِالأَزِقَّةِ" غافر آية 67هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ .(قرآن). 2."و …

قصائد ذات صلة

  • قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
  • وقدْ ضَمَزَتْ بجِرَّتِها سُلَيْمٌ
  • أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتهَا
  • فلا طُولُ ما جاورتُ دهماءَ نَافِعٌ
  • جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة ً!
  • لحِقْنا بحَيٍّ أَوَّبُوا السَّيرَ بعدَما
  • تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَة َ مَنْجَلاَ
  • وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها: