ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا

الشاعر: تميم بن ابي بن مقبل · البحر: الطويل

«ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا» من شعر تميم بن ابي بن مقبل، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا — وجلَّى عمايات الشباب وأقصرا

********* — وبُدِّلَ حِلْماً بعدَ جهلٍ ، ومَنْ يعِشْ

يجرب ويبصر شأنه إن تفكرا — *********

أبى القلبُ إلاَّ ذِكرَ دَهْماءَ بعدَما — غنينا،وأضحى حبلها قد تبترا

********** — وكنا إجتنينا مرة ً ثمر الصبا

فلمْ يُبقِ منهُ الدهرُ إلاَّ تَذَكُّرا — **********

وعمداً تصدت يوم شاكلة الحمى — لتنـكأ قلباً قدصحا وتوقرا

********** — عشية أبدت جيد أدماء مغزلٍ

وطرفاً يريك ا..الحسن أحورا — *********

وأسحم مجاج الدَّهان،كأنه — عناقيد من كرمٍ دنا فتهصَّرا

********* — وأشنب تجلوه بعود أراكة ٍ،

ورخصاً علته بالخضاب مسيرا — ********

فيالَكَ مِن شَوقٍ بقلبٍ مُتَيَّمٍ — يجن الهوى منها،ويالك منظرا

******** — وما أَنْسِ مِلأَشْياءِ لا أَنْسَ قولَها

وقد قربت رخو الملاطين دوسرا: — ********

ألا يا اجتدينا بالثواب،فإننا — نثيب،وإن ساء الغيور المحذرا

******** — سقاها،وإن كانت علينا بخيلة

ً، أَغَرُّ سِماكِيٌّ أقادَ وأمطَرا — *********

تهَلَّلَ بالغَوْرَيْنِ غَوْرَيْ تِهامة ٍ — ، وحُلَّتْ رَواياهُ بنَجدٍ وعَسْكرا

******** — له قائدٌ دهم الرباب، وخلفه

روايا يبجسن الغمام الكنهورا — ********

وكانَ حَياً بالشامِ أيسَرُ صَوْبِهِ — وأحْيا حَيَا عامَيْنِ في أرضِ حمْيَرا

********* — وبات يحط العصم من أجبل الحمى

وهَمَّتْ رَواسيَ صَخرِهِ أنْ تَحَدَّرا — ********

وغادرَ بالتَّيْهاءِ مِن جانبِ الحِمى — منَ الماءِ مغمورَ العَلاجيمِ أكْدرا

********* — ولا قَرْوَ إلاَّ قَروُ رَيِّقِهِ ضُحى ً

بعَبسٍ ، ونَجَّتْ طَيرُهُ حينَ أسْفَرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ثاب: ثأب: ثَئِبَ الرَّجُل[[. قوله [ثئب الرجل] قال شارح القاموس هو كفرح عازياً ذلك للسان، ولكن الذي في المحكم والتكملة وتبعهما المجد ثأب كعنى.]] ثَأَباً وتَثاءَبَ وتَثَأَّبَ: أَصابَه كَسَلٌ وتَوصِيمٌ، وَهِيَ الثُّؤَباءُ، ممْدو …
  • حبلها: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا …
  • دهماء: الدَّهْمَاءُ : مذ الأَدْهَمُ.-: ليلة تسع وعشرين من الشَّهر القمريِّ - من الضأن: الحمراءُ الخالصة الحمرة حتّى تصبح كأنّها سوداء/ حديقةٌ دهماء، أي خضراء تضرب إلى السّواد من شدّة ريِّها ونضارتها.-: عامّة النّاسِ وسَوادُهم؛ …

قصائد ذات صلة

  • قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
  • وقدْ ضَمَزَتْ بجِرَّتِها سُلَيْمٌ
  • أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتهَا
  • فلا طُولُ ما جاورتُ دهماءَ نَافِعٌ
  • جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة ً!
  • لحِقْنا بحَيٍّ أَوَّبُوا السَّيرَ بعدَما
  • تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَة َ مَنْجَلاَ
  • وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها: