قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِفا في دارِ أهلي فاسْألاهاوكيفَ سؤالُ أخلاقِ الدِّيارِ
دَواثِرُ بينَ أَرْمامٍ وغُبْرٍكباقي الوحي في البلد القفار
تَرُودُ ظِباءُ آرامٍ عليه اكما كَرَّ الهِجانُ على الدَّوَارِ
تراعيها بنات يأصكَّ صعلٍخَفِضٍ صوتهُ غيرَ العِرارِ
لوى بيضاته بنقا رماحٍإلى حَرَّانَ ، بالأَصْيافِ هارِ
تعلم أن شر بنات عينٍلَشَرْقٌ عادَني بقَفا السِّتارِ
وأطْوَلُها إذا الجوزاءُ كانتْتواليها تعرض للغيار
كأنَّ كَواكبَ الجوزاءِ عُوذٌمعطفهٌ حنتعلى حوار
كسير،لا يشيعهنَّ حتَّىيحين لقاحه بعد إنتظار
وما لاقَيْتُ مِن يومَيْ جَدُودٍكيوم أجدَّ حيُّ بني دثار
غدا العِزُّ العزيزُ غداةَ بانواوأبقى في المقامةِ وافتِخاري
وأيساري إذا ما الحيُّ حلتبيوتهم بكاد النبت عاري
غدت أظعان طيبة لم تودعوخير وداعهنَّ على قرار
وأدين العهود كما تؤدىأداة المستعار من المعار
ولاحَ ببُرْقةِ الأمْهارِ مِنهابعينك نازحٌ من ضوء نار
إذا ما قلتُ زَهَّتْها عِصيٌّعصي الرند والعصف السواري
لِمُشتاقٍ ، يُصَفِّقُهُ وَقُودٌكنارِ مَجوسَ في الأَجَمِ المُطارِ
رَكِبْنَ جَهَامَةً بِحَزيزِ فَيْدٍيُضِئْنَ بِلَيْلهِنَّ إلى النَّهارِ
جَعَلْنَ جَمَاجِمَ الوَرْكَاءِ خَلْفاًبغَرْبِيِّ القَعاقِعِ فالسِّتارِ
وهنَّ كأنهن ظباء ترجٍتَكَشَّفُ مِن سَوالفِها الصَّواري
على جُرْدِ السوالفِ باقياتٍكرامِ الوَشْمِ واضحةِ النِّجَارِ
أقولُ وقدْ سَنَدْنَ لقَرْنِ ظَبيٍ:بأيِّ مِراءِ مُنحَدَرٍ تُماري
فلست كما يقول القوم إن لمتجامع داركم بدمشق داري
عن القصيدة
«قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها» من شعر تميم بن ابي بن مقبل، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.