للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للمازنيّةِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُممَّا رأتْ أُودُ فالمِقْراةُ فالجَرَعُ
منها بنعف جرادٍ فالقبائض منضاحي جفافٍ مرىً دنيا ومستمع
ناط الفؤاد مناطاً لا يلائمهحيَّان:داعٍ لإصعادٍ ومندفع
حىٌّ محاضرهم شتى ،ويجمعهمدَوْمُ الإيادِ وفاثورٌ إذا انْتَجَعوا
لا يبعد الله أصحاباً تركتهملم أدر بعد غداة البين ما صنعوا
هاجواالرَّحيلوقالوا:إنَّمشربكمماءُ الذَّنابَيْنِ مِن ماوِيَّةَ النُّزُعُ
إذا اَتَيْنَ على وادِي النِّباجِ بناخُوصاً فليسَ على ما فاتَ مُرتَجَعُ
شاقَتْكَ أختُ بَني دَأْلانَ في ظُعُنٍمن هؤلاء إلى أنسابها شيع
يَخْدي بها بازِلٌ فُتْلٌ مَرافِقُهُيجري بدِيباجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدَعُ
طافت بأعلاقه حور منعَّمةٌتدعو العَرانينَ مِن بَكرٍ وما جمعوا
وُعْثُ الرَّوادفِ ما تَعيا بلِبْسَتِهاهَيْلَ الدَّهَاسِ ، وفي أَوْراكِها ظَلَعُ
بِيضٌ ، مَلاوِيحُ يومَ الصيفِ ، لا صُبُرٌعلى الهوان، ولا سودٌ،ولانكع
بلْ ما تَذَكَّرَ مِن كأسٍ شَربتَ بهاوقد علا الرأس منك الشيب والصلع
مِن أمِّ مَثْوىً كريمٍ هابَ ذِمَّتَهاإنَّ الكريمَ على عِلاَّتِهِ وَرِعُ
حوراء بيضاء ما ندري أتمكننابعدَ الفُكاهةِ أمْ تِئْبى فتمْتنِعُ
لوْ ساوَفَتْنا بسَوْفٍ مِن تحِيَّتِهاسوف العيوف لراح الرَّكب قد قنعوا
مِن مُضمرٍ حاجةً في الصدرِ عَيَّ بهافلا يكلَّم إلاَّ وهو مختشع
ترنو بعيني مهاة الرَّمل أفردهارخصٌ ظلوفته إلاَّ القنا ضرع
ابن غداتين موشيٌّ أكارعهلمَّا تُشَدَّدْ لهُ الأَرْساعُ والزَّمَعُ
صافي الأديم ،رقيق المنخرين إذاسافَ المَرابِضَ ، في أرساغِهِ كَرَعُ
رُبَيّبٌ لم يفلِّكه الرِّعاء،ولميقصر، بحومل أقصى سربه،ورع
إلاَّ مَهاةٌ إذا ما ضاعَها عطفَتْكما حنى الوقف للموشيَّة الصَّنع
يمشي إلى جنبها حالاً وتزجلهثُمَّتْ يُخالِفُها طَوراً فيضْطَجِعُ
ظلَّت بأكثبة الحرَّين ترقبهتخشى عليه إذا مااستأخر السبع
يا بِنْتِ آلِ شهابٍ هلْ علمْتِ إذاأمسى المراغث في أعناقها خضع
أنيِّ أتمِّم أيساري بذي أودٍمن فرع شيحاط صافٍ ليطه قرع
يحدو قنابِلَهُمْ شُعْثٌ مَقادِمُهمْبيض الوجوه،مغاليق الضُّحى ،خلع
إلى الوفاء،فأدتهم قداحهمفلا يزالُ لهمْ مِن لَحمَةٍ قَرَعُ
ولا تزال لهم قدرٌ مغطغطةٌكالرَّأْلِ ، تَعْجيلُها الأعْجازُ والقَمَعُ
يا بِنتَ آلِ شِهابٍ هلْ علمْتِهاب الحمالة بكر الثَّلَّة الجذع
أنَّا نقومُ بجُلاَّنا ، ويحمِلُهامِنَّا طويلُ نِجَادِ السيفِ مُطَّلِعُ
رَحبُ المَجَمِّ إذا ما الأمرُ بَيَّتَهُكالسيفِ ليسَ بهِ فَلٌّ ولا طَبَعُ
نحبس أذوادنا حتَّى نميط بهاعنَّا الغَرامةَ ، لا سُودٌ ولا خُرُعُ
يا أختَ آلِ شِهابٍ هلْ علمْتِ إذاأنسى الحرائرَ حُسنَ اللَّبْسةِ الفَزَعُ
أنَّا نشُدُّ على المِرِّيخِ نَثْرَتَهُوالخيل شاخصة الأبصار تتزع
وهلْ علمْتِ إذا لاذَ الظِّباء وقدْظلَّ السَّراب على حزَّانه يضع
أنِّي أنفِّر قاموص الظهيرة ،والــحرباء فوق فروع السَّاق يمتصع
بالعندل البازل المقلات عرضتهابزل المطيِّ إذا ما ضمها النِّسغ
مِن كلِّ عِتْريقةٍ لمْ تعُدْ أنْ بَزَلتْلم يَبغِ دِرَّتَها راعٍ ولا رُبَعُ
عن القصيدة
«للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ» من شعر تميم بن ابي بن مقبل، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: تميم بن أبي مقبل، الأبيات ٨ و١٣ و١٥ و٣٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.