حنانيك
الشاعر: محمود روزن · البحر: المتقارب
«حنانيك» من شعر محمود روزن، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حنانيك يا وجعًا في الضلوعِ — ويا غيبةً للربيعِ
وراء التُخومِ... — ويا رحلةً للنهاراتِ
خلف النجومِ... — ويا غيمةً للدموع
بقلب الحبيب الرحيمِ — ***
بدايةُ ما تحنوين عذابْ — وغايةُ ما تدنوين سرابْ
ولحظةُ ما تتأكد عودتُنا — ضحوةُ الارتياب...
فإن أشفق الحظُّ نمشي بنفس الطريق — ولا نلتقي....
وإن حكموا بيسير المذاهب — لم ينعتوا حبَّنا بالخروج..
وقد أجمع العاشقون على كونه موبقا!!! — ***
أَمِنْ عجبٍ أنَّ كلَّ الطواغيت في شِرعة الموت — ذرَّاتُ رملٍ؟!!!
وكلَّ الأحبة في شِرعة الشعر حبرٌ؟!.. — وأنَّ الزهورَ وحَبْكَ القصائد
إن أينعا أملا أَوْرقا؟!!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الارتياب: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
- بالخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
- بنفس: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …
- بيسير: اليَسِيرُ : السّهْلُ وَكَانَ ذَلِكَ علَى اللهِ يَسِيرا.-: القليلُ وَمَا تَلَبّثوا بِهَا إلاّ يَسِيراً-: القليلُ.-: الهَيِّنُ؛ بينهما خلافُ يسير.
- حنانيك: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …