جسدٌ للوليمة

الشاعر: محمود روزن · البحر: الخفيف

«جسدٌ للوليمة» من شعر محمود روزن، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حيثُ يحلو التمدُّدْ... ... مُتْ كما أنتَº

مُتْ واندثرْ دون أيِّ تردُّدْ!! ... سوف يبقى -كما كنتَ تحرِصُ- نَوعُكَº

والأرض لله يُورثُها مَن يشاءُº ... وليس البقاءُ - على عكسِ ما كنتَ تسمعُ- للأقوياءِº

البقاءُ لنفسٍ طوى القهرُ صفحَتَها فانطوتْ... ... وانحنتْ وارتمتْ تحت أقدام مَن يملكونْ...

البقاء لمن قد يُجيد ادِّعاء البلاهةِ حتى الجنونْ.. ... وحينَ يعذِّبُه اللومُ:

يرتجلُ الدمعَº ثمَّ يقلِّدُ ما يَفعلُ الميِّتونْ!!! ... ***

يقول الذي لم يمتْ (وهو لم يحيَ قطُّ كذا): ... [..سيدي:

قبل هذا انحنيتُº ... وأنت – ولا شكَّ – تعلمُ يا سيدي أنني لم أُردهُº

وكان عزائي الوحيدَ إِرادتُك الملكيةُº ... واليومَ تأمرني الأمرَ نفسَهْ!!

ومن أجل أن تستريحَ بلا غضبٍ سيدي سوف أركعُ خلسةْº ... ولكنَّ نفسيَ لن تنحني لك أكثر من مرتين]!!!

*** ... ...وأما الذي كان بين الإباءِ وبين الرضا:

قبضةُ الحارسِ... ... والذي قال إنَّ الحمى مستباحٌº

مُسعرُّ حربِ يعيش على هاجسٍ.. ... أَفِقْ! يومُنا رَغَدٌº

والغد المستنير لسيدنا الفارسِ!! ... ***

وأما الذي كان بين الصراخ وبين العَمَى: صفعةٌ ناجعةْ!! ... [...والذي كان يتلو البيانَ الختاميَّ للسنة السابعةْ:

سيدي ذا الذي ينبعُ الوقت من صمتهº ... والشمس بسمته الساطعةْ]!!

وأما الذي كان بين ابتكارِ الكتابِ وبين الجنونْ ... هُنيهةُ وقتٍ بها يُنتهى من بناء السجونْ!!!

*** ... أيا نفسُ ما لكِ في المرتقى هائمةْ؟!

أما زلتِ تنتظرينَ الوجوهَ القديمةْ؟!! ... إنهم - مُنذُ أسًى - خلعوا الأوسمةْ

جسدًا يتمددُ فوق الوليمةْº ... له شفة باسمةْ

وأخرى رجيمةْ ... وأنتِ مُطارَدَةٌ بفُلول من الأزمنةْ

ترصفين الغواية أطروحةً لا يزال فتاها يشمِّرُ عن ساعدٍ.. ... ومئاتٍ من الألسنة!!!

***

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ادعاء: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال … (لسان العرب)
  • التمدد: مدد: المَدُّ: الجَذْب والمَطْلُ. مَدَّه يَمُدُّه مَدّاً ومدَّ بِهِ فامتَدّ ومَدَّدَه فَتَمَدَّد، وتَمَدَّدناه بَيْنَنَا: مَدَدْناه. وَفُلَانٌ يُمادُّ فُلَانًا أَي يُماطِلُه ويُجاذِبه. والتَّمَدُّد: كَتَمَدُّدِ السِّقاء، … (لسان العرب)
  • الميتون: ميت: دَارِي بِميتاءِ دَارِهِ أَي بِحذائِها. وَيُقَالُ: لَمْ أَدْرِ مَا مِيداءُ الطَّرِيقِ ومِيتاؤُه؛ أَي لَمْ أَدْرِ مَا قَدْرُ جَانِبَيْهِ وبُعْدِه؛ وأَنشد: إِذا اضْطَمَّ مِيتاءُ الطريقِ عَلَيْهِمَا، ... مَضَتْ قُدُماً … (لسان العرب)
  • صفحتها: صفح: الصَّفْحُ: الجَنْبُ. وصَفْحُ الإِنسان: جَنْبُه. وصَفْحُ كُلِّ شيءٍ: جَانِبُهُ. وصَفْحاه: جَانِبَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ: حَجَرَين للصَّفْحَتين وحَجَراً للمَسْرُبةِ أَي جَانِبَيِ المَخْرَج. وصَفْحُه: نَاحِ … (لسان العرب)
  • عكس: عكس: عَكَسَ الشَّيْءَ يَعْكِسُه عَكْساً فانْعَكَسَ: رَدَّ آخِرَهُ عَلَى أَوّله؛ وأَنشد اللَّيْثُ: وهُنَّ لَدَى الأَكْوارِ يُعْكَسْنَ بالبُرَى، ... عَلَى عَجَلٍ مِنْهَا، وَمِنْهُنَّ يُكْسَعُ وَمِنْهُ عَكْسُ البلِيَّة عِنْ … (لسان العرب)
  • لنفس: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو … (لسان العرب)
  • وارتمت: رتم: رَتَمَ الشيءَ يَرْتِمُهُ رَتْماً: كَسَرَهُ وَدَقَّهُ. وشيءٌ رتِيمٌ ورَتْمٌ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ: مَكْسُورٌ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بالرَّتْم كَسْرَ الأَنف. التَّهْذِيبُ: والرَّتْمُ والرَّثْمُ، بِالتَّاءِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • علمني أستاذ اللغة العربية
  • غَيْرة
  • كان لها عنوان
  • وهل آنَ أن تعودي؟
  • انتحار بعرض الصفحة
  • لِمَنْ تَرَكَتْ مَقْعَدًا؟
  • وحدي
  • سمراءُ باقيةٌ بلون الدم