لِمَنْ تَرَكَتْ مَقْعَدًا؟

الشاعر: محمود روزن · البحر: المقتضب

«لِمَنْ تَرَكَتْ مَقْعَدًا؟» من شعر محمود روزن، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمن تَرَكَتْ مَقْعدًا؟ ... أَتُراه حبيبًا قدِ اختطفته السنونَ؟

تُرى راحلًا سوف يأتي، ... يضم إليه يديها،

ويسرحُ في سحر عينين من عسلٍ؟ ... يتهجى الشجى؟

يقرأ الصمت في سِنَةٍ غِنْوَةً غِنْوَةً، ... ثم يقرأ في راحتها الصدى واحدًا واحدًا؟؟

*** ... لمن تركت مقعدًا شاغرًا؟

شاعرًا أتحدى الخجولَ الذي كُنتُه ... شاهرًا أمنياتي

فلا تذري مقعدًا لي سواه ... ولا غيرَه مُرتجى

لمن تَرَكَتْ مَقعدًا ؟ ... لفؤادٍ على البعد بادٍ

يحاور في الصامتات الحنايا ... ويبذُرُ أمنية للوصول على كل ليل

وفي كل ثانية مُلتقًى؟ ... فرفقًا بقلبي

يُراقبها دون خوفٍ ... إذا حُقَّ للوجد أن يرفقا

*** ... لمن قطفتْ زهرةً وروتها الندى؟

أتساءل في حيرة والجواب الصدى ... ولكِ الحق أن تتشي بالكرى

والرؤى خمرة لا يحرمها الله ... يا ليل هل لي أنْ أسكرا؟

*** ... جَلَسَتْ والورى مهجةٌº

صرعَ الشوقُ آنَفَها... ... وأراهم إلى الآن لا يلجون مدىً موصدًا

فتنحُوا لمن مَلَكَ الحُلْمَ والشِعْرَ روايةً ... يتناهى إلى الناس من غايةٍ مستحيلًا

ومن قَدَرٍ معبرًا ... نادرًا ما أخاطب مُبتهجًا

والسؤال الذي يطرح اليأس ناحيةً ... يتضاءل في لهفتي للمآلِ...

وأنشودتي قد تخللها الليل فاحترقت ... والنسيم فَخَلَّى بقاياي ظامئةً للسؤالِº

السؤالُ: ... «لمن تَرَكَتْ مَقْعَدًا ؟؟؟»

***

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخجول: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ … (لسان العرب)
  • السنون: سنن: السِّنُّ: وَاحِدَةُ الأَسنان. ابْنُ سِيدَهْ: السِّنُّ الضِّرْسُ، أُنْثَى. وَمِنَ الأَبَدِيّاتِ: لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ أَي أَبداً، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَي مَا بَقِيَتْ سِنُّه، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ، وسِنُّه لَا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • جسدٌ للوليمة
  • علمني أستاذ اللغة العربية
  • غَيْرة
  • كان لها عنوان
  • وهل آنَ أن تعودي؟
  • انتحار بعرض الصفحة
  • وحدي
  • سمراءُ باقيةٌ بلون الدم