بعض الدموع
الشاعر: زايد الرويس · البحر: الطويل
«بعض الدموع» من شعر زايد الرويس، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طال الطريق وضاع باب المواصيل ... وانكسرت الخطوه وماحدٍ لمحها
وتكسرت وسط الدروب القناديل ... والبسمه الخجلى عذابي فضحها
ياغايبه بالله وين المراسيل ؟ ... اللي تفرّح خافقي لا فتحها
الليل في بعدك ابد ماهو الليل ... سود الليالي ماحدٍ قد مدحها
لاصرت جالس بين هم وغرابيل ... وطيوف حزنٍ يعتريني شبحها
وشلون ابفرح وانتي ابعد من سهيل ... على عيونٍ مات فيها فرحها
ليالي الماضي تحث المقابيل ... وعظام شوقي كل حزنٍ لفحها
تبكي عيوني والبكا يقتل الحيل ... وياليت عيني تسمع اللي نصحها
ما كل دمعه تنمسح بالمناديل ... بعض الدموع تطيح ماحدٍ مسحها!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب:
- الخطوه: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ … (مفردات الراغب)
- تفرح: فرح: الفَرَحُ: نَقِيضُ الحُزْن؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ أَن يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً؛ فَرِحَ فَرَحاً، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ، عَنِ ابْنِ جِنِّي، وفَرحانُ مِنْ قَوْمٍ فَراحَى وفَرْحَى وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْ … (لسان العرب)