رأيتُ وقد أتى نَجْرانُ دوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتُ وقد أتى نَجْرانُ دونيو ليلى دونَ أرحلها السديرُ
لليلى بِالغُمَيِّمِ ضوءَ نارٍيلوحُ كأنّهُ الشِّعرى العَبورُ
إذا ما قلتُ خابيةٌ زهاهاسوادُ الليلِ والريحُ الدبورُ
فما كادتْ وقدْ رفعوا سناهاليبصرَ ضوءها إلاّ البصيرُ
فبتُّ كأنني شافهتُ خمراًمعتقةً حمياها تدورُ
فقلتُ لصحبتي : هل يبلغنيإلى ليلى التهجرُ والبكورُ ؟
و إدلاجي إذ الظلماءُ ألقتمَراسِيَها وهادٍ لا يَجورُ
وقولي كلَّما جاوَزْتُ خَرْقاًإلى خَرْقٍ لأُخرىَ القومِ: سيروا
بناجيةٍ كأنَ الرحلَ منهاوقد قَلِقَتْ من الضُّمْرِ الضُّفورُ
على أصْلاب جَأْبٍ أخْدَرِيٍّمن اللاّئي تَضَمَّنهنَّ إِيرُ
رعى بهُمى الدَّكادِكِ من أَريكٍإلى أُبْلى مُناصيهِ حَفيرُ
فلما أن رأى القريانَ هاجتْظواهرها ولاحتهُ الحرورُ
و أحنقَ صلبهُ وطوى معاهُو كشحيهِ كما يطوى الحصيرُ
دَعاهُ مَشْرَبٌ مِنْ ذِي أَبانٍحساءٌ بالأباطحِ أو غديرُ
فظلَّ بهنَّ يحدوهنَّ قصداًكما يحدو قلائصهُ الأجيرُ
أَقَبَّ كأنَّ مَنْخِرَهُ إذا ماأَرَنَّ على تواليهِنَّ كيرُ
لهُ زَجَلُّ تقولُ: أصوتُ حادٍإذا طلبَ الوسيقة أو زميرُ
مُدِلُّ شَرَّدَ الأقرانَ عَنْهُعراكٌ ما تعاركهُ الحميرُ
و أصبحَ في الفلاةِ يديرُ طرفاًعلى حذرٍ توجسهُ كشيرُ
له زَجَلٌ كأنَّ الرِّجْلَ منهُإذا ما قامَ معتمداً كسيرُ
فأوردهنَّ تقريباً وشداًشرائعَ لم يكدرها الوقيرُ
فخاضَ أمامهنَّ الماءَ حتىتبيّنَ أَنَّ ساحتَهُ قَفِيرُ
فلما أن تغمرَ صاحَ فيهاو لما يعلهُ الصبحُ المنيرُ
عن القصيدة
«رأيتُ وقد أتى نَجْرانُ دوني» من شعر الشماخ الذبياني، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.