كُفّي شُموسَكِ، فالسِّرارُ أمانةٌ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُفّي شُموسَكِ، فالسِّرارُ أمانةٌ،حُمّلتِها، ومتى ثمِلْتِ رميَتِها
ما أُمُّ لَيلاكِ العتيقةُ بَرّةٌ،كَنّيْتِها للقوم، أو سمّيتها
وهيَ القتيلةُ، لم تؤذَّ بقتلها، أصْمَتكِ، من عُرُضٍ، وما أصميتها
وعلى كرام الشَّرب نمّت بالذييُخفونُه، وإلى الكُرُوم نميتِها
وكأنما هي، من ذُكاءٍ، نطفةٌصفقتِها، وبلؤلؤٍ أطميتِها
وشججتِها حمراءَ، غيرَ مُبينَةٍوضحاً يرى في ناصعٍ أدْميِتها
ومُدامةٌ، في راحتيكِ، بذلِتها،كمُدامةٍ، في عارضَيكِ، حميتها
فتكتْ بشاربها السُّلافةُ عَنْوَةً، حتى ثَنَتْ حيّ النفوس كَمَيتِها
حملتْ كُمَيْتاً تحتَ أدْهمَ لم يَزلْ، في الأشهَبَينِ، مُقصِّراً بكُمَيِتها
عن القصيدة
«كُفّي شُموسَكِ، فالسِّرارُ أمانةٌ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف التاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.