ألم ترَ أنّ الخيرَ يَكسِبُهُ الحِجى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألم ترَ أنّ الخيرَ يَكسِبُهُ الحِجىطَريفاً، وأنّ الشرّ في الطبع مُتلَدُ؟
لقد رابني مغدى الفقيرِ، بجَهْلِهِ،على العَيرِ، ضرباً، ساءَ ما يتقَلّدُ
يحمّلُه ما لا يطيقُ، فإن وَنى،أحالَ على ذي فَترةٍ يتجَلد
يظلّ كزانٍ مُفترٍ، غيرِ مُحصَنٍ،يُقامُ عليه الحَدُّ، شَفْعاً، فيُجلَد
تظاهَرُ أبلادُ الرّزايا بظهرِهوكشْحَيْهِ، فاعذِرْ عاجزاً يتبَلدّ
لنا خالقٌ لا يَمتري العقلُ أنّهقديمٌ، فما هذا الحديثُ المولدَّ؟
وإن كان زَندُ البِرّ لم يُورِ طائلاً،فتلكَ زِنادُ الغيّ أكْبَا وأصلدَ
وما سرّني أنّي أصَبْتُ مَعاشِراًبظلمٍ، وأني في النّعيم مُخلَّد
عن القصيدة
«ألم ترَ أنّ الخيرَ يَكسِبُهُ الحِجى» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.