رأيت الحتف طوف كل أفق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ الحَتفَ طَوَّفَ كُلَّ أُفقٍوَجابَ الأَرضَ مِن مِصرٍ وَكَفرِ
وَكَيفَ يُثَمِّرُ الإِنسانُ وَفراًوَلَم يَخرُج مِنَ الدُنيا بِوَفرِ
وَلَم أَرَ مِثلَ أَيّامي سِراعاًخُيولَ فَوارِسٍ وَرِكابَ سَفرِ
لَقَد عَجِبوا لِأَهلِ البَيتِ لَمّاأَتاهُم عِلمُهُم في مَسكِ جَفرِ
وَمِرآةُ المَنجِمِ وَهِيَ صُغرىأَرَتهُ كُلَّ عامِرَةٍ وَقَفرِ
عن القصيدة
«رأيت الحتف طوف كل أفق» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حياة الحيوان الكبرى»: الجفرة، البيتين ٤ و٥
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: عبد المؤمن صاحب المغرب، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.