في لهيب الغربة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيناك في شتاء حزننا العقيمكبركتين جف فيهما المطر
وغاب في وحليهما ترقب الرجوعيا غربتي
مضى الزمان .. داسنارمى ببصقة الضجر
على جباهنا .. عيوننا ،يكثف الغيوم
.. هل يخفت الشرر؟!بكيت
بكيت للسنابل الخضراء في حقول قريتيلمنجلي وفأسي القديم
ورثته ، وللحمام رفّ في سماء بلدتيبكيت إذ فقدت في لهيب غربتي
بساطة الحياةتعليق:
تحمل أنّى سرت لون غربتكوطعم ذل النفي والتشريد
كأنه الصديدفي رحلة الظلام والسدود
تبحث عن شراع مركب لنوحولا شراع
ولا تني تنوحيا للضياع
........في الليل
في الدروبفوق الوحل
تحت الشمسفي المعاقل
يحدث أن يولد دائما مقاتليعيش رغم القهر والسلاسل
يعيش كي يقاتلبلا هوية
يظل كي يقاتل
عن القصيدة
«في لهيب الغربة» من شعر سليمان أحمد أبو ستة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.