هذيان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لستُ في نومٍ ولا يقظةٍلكن الحلم الفاتن يخطفني
ذات الحلم كل يقظةكل نوم
كوكبة تدخر النار في عرباتهاوتدفع الأكواخَ كي تتسع الطريق
وكلما وضعت عينيَّ على شئٍ تحوَّلَو أخذَ شكلَ البراكين
تطلق المرأة نمورها ورائيو لا أكاد أن أعرف من الفارس من الفريسة
أرى الأطفال ينبثقونمن شجر يتدافع ، يبذل أنوثته
و النهر في غفلة التدفقو البراكين تتلاطم مذهولة ورائي
يقودني خيط من الملائك :هذا لك لا تفتح عينيك ولا تغفو
هكذا لا أنت في نوم و لا يقظة .و أكاد في جمرة البهجة أضج بالأسئلة
هل الريح سرير أقداميهل أنا في رقص
هل التهجّد يأخذ أقدامي إلى الطريقهل أمشي في جحيم أم جنة
و الأرض فضاء ؟حلم فاتن وأنا في الأقاصي
بلا نوم و لا يقظة .
عن القصيدة
«هذيان» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.