غيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غاري إذا شئتِ وقومي .. مزقيكتبي .. وأوراقي .. ولاتتراجعي
ثوري عليَّ كقطة وحشيةلا تخدعي ببراءتي ..لا تخدعي!!
هي صورة خبأتها .. فتمردتفي قلب البوم .. قديم قابعِ
لحبيبتي الأولى .. أجل لحبيبتيكم ظلَّ هذا السر يحرق أضلعي!
أولى مدائن حيرتي .. وتمزقيوتشردي .. وتصوفي .. وتولعي
للمرأة ال(سحقت) عظام كآباتيوتغرغرت حتى الصباح بأدمع
لا لم تريها قط .. راحت قبل أنتأتين .. في الزمن الجميل الضائعِ
كانت هنا .. مازلت أذكر همسهاوسهومها .. وبكائها .. وتوجعي
إحساسها المنثور فوق حروفهامازال يمطر كالشتاء الدامعِ
خرجت من المرآة قسوة حسنهاوغزت ضفائرها الطويلة مخدعي
تنساب مثل البرد بين ملابسيوتميل مثل الريح فوق مزارعي
كانت هنا .. مازلت أسمع صوتهاوأضمها -مثل السراب- بأذرعي
في بيتنا هذا .. سقتني نغمةُللحب .. لم تخفت .. ولم تتقطعِ
حر القصائد في الزوايا .. لم يزلفي كل ركنٍ منه ذكرى مطلعِ
فلتسألي الشباك عن سهراتناكم بُعثر الحزن .. ولم يتجمعِ
فلتسألي الذياع عن آهاتناودموعنا لحقت بآخر مقطعِ
لاتسخري في الحب من أسلوبنالايفهم الحمقى .. شعور المبدعِ
لو لم تكن ذهبت .. كأية موسمٍما كنتِ أنتِ الآن ساهرةٌ معي!!
هذا البكاء يثيرني .. فتوقفيمللت صوت نشيجكِ المتقطعِ
عبثاص صراخكِ .. سافرت محبوبتيوعطورها في داخلي .. لم تنزعِ
كانت تشارككِ الشفاه فغادرتوالآن أنتِ وحيدة في مضجعي
جسدي أنا .. لم يبقى من يرتادهإلاكِ .. فاشتعلي به .. وتمتعي!
يا أتفه امرأةٍ رآها ناظريطول النهار تنقُّ مثل الضفدعِ
مغرورةُ أنتِ .. فكيف ظننتنيكالغيمة البيضاء .. دون زوابعِ
من أنتِ ياحمقاء حتى يرتميقلبي أمام دلالكِ المتمنعِ
سحقا لحسنكِ لم أكن متقيداًيوماً بغير مشاعري .. وتطلعي
ما كنت أجرؤ أن أقارن بينهايوماً وبينغرامك المتصنعِ
ولحبكِ الجسدي شكل سريرناولحبها شكل الجهاتِ الأربعِ!
في نار رغبتكِ احترقتُ كقشةٍياشهوةً موصولةً لم تقطعِ
شفتاكِ تمتصان صدري كلهويداكِ تخترقان حتى أضلعي
هل مرةً حاولت أن تتفهميأني أمل من الغرام الجائعِ!
أمل من حب بلا روح وكمأشتاق للحب الرقيق الوداعِ
لطريقة العشق اللتي برعت بهافنانتي .. حتى أسلت أدمعي
هي علمتني كيف تنزل نجمةلتنام مثل الطفل فوق أصابعي
هي علمتني لذة المشي علىحزن الرصيف ، على بكاء الشارعِ
هي صورتي الأخرى التي ضيعتهاوظللت أخفي عنكِ نار توجعي
لا ترجع الأنثى .. متى ضيعتهاما أروع الأنثى .. إذا لم ترجعِ!!
عن القصيدة
«غيرة» من شعر محمد حسن علوان، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.