حبيبنا المشترك
الشاعر: محمد حسن علوان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«حبيبنا المشترك» من شعر محمد حسن علوان، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حبيببنا المشتركْ! — هذه رسالةُ من اثنتين
ذابتا.. — إن لم يكن في القرب
ثالثةٌ..تردَّت — في الشَرَكْ!
**** — حبيببنا المشتركْ!
شهران مرَّ.. — كالضباب..ولم نركْ
هذا المكان..برغم — طول غيابنا
وفراقنا.. — لن ينكركْ!
وانتظرنا.. — نسأل الشمع الذي
ذاب رويداً — في احتراق الصمت..
ماذا أخَّركْ؟ — نرشف الأحزان
في أكواب قهوتنا.. — وجهي جرائدنا..
نتبادل النظراتِ-شكاً- — كالسمكْ!
العطر..نفس العطر — أخرجناه..
قطَّرناه.. — نعرف أنه العطر الذي
قد اسكركْ! — نبكي أمام الطاولاتِ
بحرقةٍ كبرى.. — ونلمح في ترقرق
دمعتينا..صورتكْ! — تحمل المنديل كلتانا..
وتمح في انحدار — الدمعِ..
خيبتها معكْ! — ****
حبيبنا المشتركْ! — كل ماترجوه كلتانا..
أن تراك... — لتشكركْ!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س …
- المشترك: المُشْتَرَكُ :- من الرِّجال: المهموم الذي يُحدِّث نفسه.- من الألفاظ: الذي له أكثر من معنى.- من الأموال والأمور: الذي لك ولغيرك فيه حصّة؛ رأسُ مالِ هذا المعمل مشترَكٌ بين العاملين فيه.
- غيابنا: الغَيَابُ [غيب]: مصـ.-: القبر.- الشَّجرِ: عروقه.