تاه فكري

الشاعر: إيمان المحمداوي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«تاه فكري» من شعر إيمان المحمداوي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لـحـبِّـك آهُ يـنـطـقها الـتـياعي — وهـمسك ذاك دفءٌ لاسـتماعي

أقـولُ كـفاك يـا قـلبي انصياعا — ولـيت الـقلبَ يدرك ما انصياعي

تـداعـبني ريـاحُ الـشوقِ جـبرًا — وتـقـذفـني بـــدربٍ لـلـضياعِ

أرى سـكناه روحـي رغـمَ بـعدٍ — يرافقني بـصحوي واضطجاعي

أنـا حـصنٌ ..فكيف اهتزّ عرشي — ورمحُ الحرفِ يعبرُ من قلاعي؟!!

يـضاحكُني الفـؤاد على بـكائي — ولمُ يأبهِ لشـوقي والتياعي

فـكـيف لـنـسمةٍ تـجفو زهـورًا — وهـل طـيرٌ جـفا زرعَ الـمراعي

فـكفي الـلومَ عـن قـلبٍ صريعٍ — ولا تـخـفـي غـرامـك بـالـقناعِ

أيـطـفـئ نــارَ بـركـانٍ كــلامٌ — ويـشفي الـجرحَ وعـدٌ بـالخداعِ

نـــزاعٌ بـيـن مـنـعٍ واشـتـياقٍ — وتــاه الـفكر فـي هـذا الـنزاعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التياعي: [ل و ع]. (مصدر اِلْتاعَ). "اِلْتِيَاعُ القَلْبِ": اِحْتِرَاقُهُ مِنَ الهَمِّ أَوِ الشَّوْقِ.
  • المراعي: المِرَاع : الشحْم ؛ طابت الشاة لحماً ومراعاً.
  • انصياعي: [ص و ع، ص ي ع]. (مصدر اِنْصاعَ). "الانْصِياعُ لِلْحَقِّ" : الخُضوعُ، الامْتِثالُ لَهُ.
  • اهتز: اهْتَزَّ يَهْتَزُّ اهْتِزَازًا : تحرَّك وهو في مكانه؛ اهتزت الشجرةُ وسقط بعض ثمرها. - تِ الأرْضُ: أخصَبت وأنبتت وَتَرَى الأرْض هَامِدَة فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْها الْمَاءَ اهتزَّتْ وَربَتْ . - لكذا: ارتاح إليه، اهتزَّ …
  • بدرب: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
  • بصحوي: (صَحَوَ) الصَّادُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّحْوُ، خِلَافُ السُّكْرِ. يُقَالُ: صَحَا يَصْحُو السَّكْرَانُ فَهُوَ صَاحٍ. وَمِنَ الْبَابِ: أَصْحَتِ …
  • بكائي: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …

قصائد ذات صلة

  • رثاء حب
  • أميرتي
  • سر الداء
  • هو الحبيب
  • نسائم البوح
  • إلى مسافر
  • مناجاتي
  • أنا بغداد