وَرَجعْتَ!!

الشاعر: إيمان المحمداوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«وَرَجعْتَ!!» من شعر إيمان المحمداوي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد جاء بعد رحيله متوددا ... ويظنّ ما زلت الربيع موردا

أو تبتغي جنيَ الرحيق بزهرتي ... وذوت وريقات الهوى فاستشهدا

فأريته جدثَ الفؤادِ تحسباً ... من أن يغالي في الطعانِ مجدَدا

لما رأى نزف المشاعر قد طغى ... فوق الشفاه اليائسات ممدا

فأتى إلى جثمانِ روحي يبتغي ... حصد الحياة بمنجلٍ مُلئت صدا

لا نبت بعدَ اليومَ في صحرائِنا ... جفّتْ رقاعي والفؤادُ تجرّدا

تلك السواقي في عيوني تشتكي ... غبش الرؤى وأنا أراني الأرمدا

حتى السحابُ محلّقاً بسمائنا ... فيمرّ مــــرَّ عواصفٍ متمردا

فارحلْ ودعْ عمري يلوكُ سنينَهُ ... وجعاً يذوبُ بريقُهُ متوحدا

واشهدْ مسيرَ الشمسِ نحو غروبِها ... لنهايةٍ والليلُ ينعي الفرقدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السواقي: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ … (لسان العرب)
  • الطعان: طعن: طَعَنه بالرُّمْحِ يَطْعُنه ويَطْعَنُه طَعْناً، فَهُوَ مَطْعُون وطَعِينٌ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ: وخَزَه بحربة وَنَحْوِهَا، الْجَمْعُ عَنْ أَبي زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْ طَعْنى. والطَّعْنة: أَثر الطَّعْنِ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِي … (لسان العرب)
  • بزهرتي: زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَبيض. وزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُه، وَكَذَلِكَ الزهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ. قَالَ: والزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. يقال أَزْهَرُ … (لسان العرب)
  • بمنجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس … (لسان العرب)
  • جثمان: جثم: جثَم الإِنسانُ والطائرُ والنَّعامةُ والخِشْف والأَرْنبُ واليَرْبوعُ يَجْثِم ويَجْثُم جَثْماً وجثُوماً، فَهُوَ جاثِم: لَزِم مَكَانَهُ فَلَمْ يَبْرَح أَي تَلَبَّد بالأَرض، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَقَعَ عَلَى صَدْرِهِ؛ قَال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • المحبة بوابة السلام
  • أميرتي
  • أكان بوذيا قاتلي يا ترى ..أم انه قد كبرى
  • رثاء حب
  • أغنيك حباً
  • دع الدنيا
  • نسائم البوح
  • قارورة حزن