مَعَاً عَلى الطَّرِيق..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
«مَعَاً عَلى الطَّرِيق»،وَفِي وَحشَةِ اللَّيلِ نَمضِي
عَلى كَتِفَينَا هُمُومٌ ثَقِيلَةٌوَفِي القَلبِ أسرَابُ أحلامِنَا الضَّائِعَة
غَرِيبَينِ فِي وَطَنٍ كَبَّلَتهُ..قُيُودٌ مِنَ اللاَّفِتَاتِ
وَأبوَاقُ مَن طَبَّلُوالِلخَلِيفَةِ فِي وَجهِهِ..
بَعدَهَا، زَمَّرُوا فِي قَفَاه!؟غَرِيبَينِ نَمضِي
وَفِي وَحشَةِ اللَّيلِ، فَوقَ الرَّصِيفِتَسَاقَطَ ـــــ مَا بَينَنَا ـــــ
حَاجِزٌ مِن فَرَاغ!!وَكَانَ التَّوَحُّدُ وَالاشتِهَاء!؟
غَرِيبَينِ فَوقَ رَصِيفٍ مِنَ الذِّكرَيَات..وَحِيدَينِ..
يَجمَعُنَا هَدَفٌ وَطَرِيقوَفِي القَلبِ أُنشُودَتَان..
لِعَينَيكِ أُنشُودَةٌ كَالرَّبِيعوَأُنشُودَةٌ لِلرِّفَاقِ، وَمَن زَرَعُوا
لِلطُّفُولَةِ فَجرَاً جَدِيد.« مَعَاً عَلى الطَّرِيق»،
وَحِيدَينِ..تَحتَ عَمُودٍ يَنُوءُ بِمِصبَاحِهِ المُتَثَاقِلِ مِنَّا
أُخَاطِبُ عَينَيكِ بَعدَ التَّوَحُّدِهَل تَشعُرِينَ بِبَطنِكِ يَكبُرُ شَيئَاً فَشَيئَاً؟
فَتَرسُمُ عَينَاكِ فِي رَهبَةٍ وَخُشُوعحُقُولاً مِنَ القَمحِ تَلبَسُ ثَوبَ المَطَر!!
فَآنَسُ نُورَاًوَنَارَاً تُضِيءُ الطَّرِيق!!؟
وَحِيدَينِ فَوقَ الرَّصِيفِغَرِيبَينِ..
فِي لَهفَةٍ لِقُدُومِ الرَّبِيع..خَرِيفٌ يَمُرُّ، فَيَتلُو خَرِيف!!
وَفِي لَحظَةٍ مِن عِنَاقٍ طَويلحَلُمتُ بِأنَّ الشِّتَاءَ يُحَاصِرُنَا وَ..
حُدُودٌ، رِجِالٌ، مَخَافِر!!يُرِيدُونَ قَتلَ الضِّيَاءِ بِعَينَيكِ
لَكِن..تَخَطَّى الحُدُودَ، وَفَجَّرَ كُلَّ المَخَافِر
وَسَافَرَ فِي غُربَةٍ وَسَلام!وَبَينَ المُحِيطِ، وَبَينَ الخَلِيجِ
هُنَاكَ استَرَاحَ، وَأنشَدَ:لَلقُدسِ شُدُّوا الرِّحَالَ،
وَشِيلُوا الخَنَاجِر!؟
عن القصيدة
«مَعَاً عَلى الطَّرِيق..» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.