الأمَانِي العَشر..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)يَومَاً مَا .. سَتَنهَارُ فَزَّاعَةُ الحَقلِ،
تُسقِطُهَا الرِّيحُ!فَتَلهُو العَصَافِيرُ بِأوصَالِهَا المُتَنَاثِرَة!.
(2)يَوْمَاً مَا ··
سَأَخلَعُ الجبسَ عَن سَاقيوَأَركُضُ في الدَّرب
دُونَ استشَارَة الطَّبيب.!!(3)
يَومَاً مَا ..سَأمحُو مَا كَتَبَهُ أُستَاذُ الجُغرَافِيَا،
وَأرسُمُ : (بلاد العُربِ أوطَانِي..).(4)
يَومَاً مَا .. سَأكتُبُ مَا أُرِيد،وَأعرِبُ: ( إِذَا الشَّعبُ يَومَاً أرَادَ الحَيَاة.. )
فِي دَفتَرِ تَارِيخِ العَرَبِ المُعَاصِر!(5)
يَومَاً مَا ..سَأشتَرِي الخُبزَ طَازَجَاً،
دُونَ أن يَدفِشَنِي أحَدٌ،أو أفقُدَ أزرَارَ قَمِيصِي وَفَردَةَ الحِذَاء!
(6)يَومَاً مَا ..
سَأعُودُ مِن صَدِيقِيفِي سَاعَةٍ مُتَأخِّرَةٍ مِنَ اللَّيلِ،
دُونَ أن تَنبَحَ كِلابُ الحَيِّ عَلَي!(7)
يَومَاً مَا ..سَأختَارُ مِنَ المَكتَبَةِ
مَا كُنتُ أوَدُّ قِرَاءَتَهُ،وَأُطَالِعُ مَا كُتِبَ مُنذُ القَرنِ التَاسِعِ عَشَر!
(8)يَومَاً مَا ..
سَأُقَابِلُ صَدِيقَتِيفِي المَسَاء، وَأسِيرُ مَعَهَا
دُونَ أن أخشَى مَصَابِيحَ الطَّرِيق!(9)
يَومَاً مَا ..سَأُعلِنُ مَوتِي
بِالطَّرِيقَةِ الَّتِي أشَاء،قَبلَ أن يُلاقِينِي المَوتُ خَلفَ البَاب!
(10)يَومَاً مَا ..
سَتَشرَبُ الأرضُ ــــ عَلى غَيرِ عَادَتِهَا ـــــدَمِي، لِتَنبُتَ زَهرَةٌ بَرَيَّة،
يُسَمِّيهَا النَّاسُ مِن بَعدِي حُرِّيَّة!
عن القصيدة
«الأمَانِي العَشر..» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ٢٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.