الفُرَات..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَافِيَاً تَمشِي كُنتَ، وَتَركُضُ فِي الفَلاةِكَغَزَالٍ طَرِيد!
وَهَا أنتَ الآنَ تَحبُو،تُطَارِدُكَ سَكَاكِينُ الظَّمَأِ القَدِيمِ،
وَخَنَاجِرُ الأرضِ المُفَطَّرَةِكَقَدَمِي فَلاَّحٍ مَلَّتِ السَّوَاقِي مِسحَاتَهُ وَالحُقُول؟!
فَهَل أتعَبَكَ السَّفَرُ الطَّوِيلُ؟أم تِلكَ القُيُودُ أدمَت كَفَّيكَ الخَضرَاوَينِ
فَأقحَلَتَا ، وَتَغَضَّنَتَا كَوَجنَتَي أبِي الحَزِين؟مَا عُدتَ تَقوَى ـ يَا فُرَاتُ ـ
عَلى حَملِ الخُبزِ فِي الصَّبَاحفَانحِنَاءَةُ ظَهرِكَ تُؤلِمُكَ، وَرَخَاوَةُ كَفَّيكَ
تَئِنُّ تَحتَ ضَرَبَاتِ مَجدَافٍ صَغِير!قَشَّةٌ أُخرَى .. سَتَقصِمُ ظَهرَكَ
فَتَبتَلِعُكَ الصَّحرَاءُ شَيئَاً فَشَيئَاًأيُّهَا الأدرَدُ العَجُوز!!؟
عن القصيدة
«الفُرَات..» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.