وَاحِدَةٌ تَكفِي!

الشاعر: محمد حسين حداد · البحر: الخفيف

«وَاحِدَةٌ تَكفِي!» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جُمجُمَتُكَ المَلِيئَةُ بِالكُتُبِ الكَثِيرَةِ وَالأشعَار، — رُفُوفُهَا العَامِرَةُ بِعُلَبِ الذِّكرَيَاتِ

وَالأغَانِي الجَمِيلة!! — تَضَارِيسُ خَلايَاهَا الوَعرَةُ المَسَالِكِ،

وَمَا تُخَبِّىءُ مِن أسرَارٍ غَرِيبَةٍ وَأحلامٍ — مَا تَعَدَّت قَحفَ الدِّمَاغ.

كُلُّ ذَلِكَ.. — طَلقَةٌ وَاحِدَةٌ تَكفِيهِº

لِيَتَبَعثَرَ فِي الهَوَاءِ دَمَاً — وَشَظَايَا

هَذَا المَسَاء!!؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدماغ: الدِّمَاغُ : كتلة من النسيج العصبي تملأ تجويف الجمجمة عند كلِّ الفَقاريَّاتِ؛ يتألف الدماغ عند الإنسان من المُخّ والمخيخ والنُّخاع المستطيل.-: الرّأس؛ ارتبك فراح يحكُّ دماغه ج أدْمِغَةٌ.
  • بالكتب: كتب: الكِتابُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وكُتْبٌ. كَتَبَ الشيءَ يَكْتُبه كَتْباً وكِتاباً وكِتابةً، وكَتَّبه: خَطَّه؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زيادٍ كالخَرِفْ، ... تَخُطُّ رِجْلايَ بخَطٍّ مُخْتَلِ …
  • بعلب: علب: عَلِبَ النباتُ عَلَباً، فَهُوَ عَلِبٌ: جَسَأَ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: عَلِبَ، بِالْكَسْرِ. واسْتَعْلَبَ البَقْلَ: وجَدَه عَلِباً. واسْتَعْلَبَتِ الماشيةُ البَقْلَ إِذا ذَوَى، فأَجَمَتْه واسْتَغْلَظَته. وعَلِبَ اللحمُ عَل …
  • تضاريس: ن. تَضْرِيسٌ.

قصائد ذات صلة

  • الفُرَات..
  • مَعَاً عَلى الطَّرِيق..
  • الأمَانِي العَشر..
  • تَرَاتِيل
  • حُلُم
  • الوَعل
  • الحَطَّاب
  • لوحَة