مَرَّةً ثَانِيَة.. عَلى ضِفَافِ القَلبِ وَالوَطَن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنَا لَستُ مِن كَوكَبِ الأرضِ سَيِّدَتِيوَلَستُ الرَّشِيد.
أنَا مِن فَضَاءٍ بَعِيد!؟وَنَجمٍ بَعِيد،
وَمِثلُكِ..(لا بِالوُعُودِ ألِينُ وَلا بِالوَعِيد)!؟
غَرِيبَانِ..فِي صَوغِ مُفرَدَةِ الشِّعرِ،
أو خَلقِ حَرفٍ جَدِيد!وَأُنثَايَ.. سِرُّ العَطَاءِ سَتَبقَى
إِذَا جُنَّ لَيلَي، وَحُمَّ القَصِيد!؟غَرِيبَانِ نَحنُ إِذَاً!؟
وَلَكِن..قَرِيبَانِ.. فِي صَوغِ مُفرَدَةِ العِشقِ،
لِلوَطَنِ المُتَجَذِّرِ فِينَا صَلاة!تُسَيِّجُهُ ضَحِكَاتُ الصِّغَارِ، حَكَايَا السَّمَر،
مَوَاوِيلُ عِشقِ الثَّرَى لِلسَّحَاب.فَعُصفُورُنَا سَيُغَنِّي لِوَقعِ المَطَر،
وَفَوقَ شَوَاطِئِنَا ضَاحِكَاً سَيُغَنِّي القَمَر!؟وَسَوفَ نَظَلُّ مَعَاً!
فَالوُرُودُ سَتَنبُتُ مِن تَحتِ هَذَا الخَرَاب!؟
عن القصيدة
«مَرَّةً ثَانِيَة.. عَلى ضِفَافِ القَلبِ وَالوَطَن» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.