قَبلَ الرَّحِيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَكَنَ اللَّيلُ فِي عَينَيهَا وَنَام،ضَحِكَ البَدرُ فِي وَجنَتَيهَا،
وَفِي بَسمَةِ الشَّفَتَينِوَإِشرَاقَةِ الوَجهِ فِي الظَّلامº
كَانَ يَومُ المِيلاد!!يَومَهَا.. أجهَضَ القَلبُ أحلامَهُ
فِي كَأسِ اللِّقَاءِ الأخِير!وَسَقَاهَا..
(فَضَاقَت بِمَا رَحُبَت)ثُمَّ كَانَ الرَّحِيل!؟
يَومَهَا.. دَارَتِ الدُّنيَافَقَطَفتُ ثِمَارَ اللِّقَاءِ الوَحِيد،
وَلَمَحتُ بِعَينَيهَا سُفُنِي تُبحِرُ لِلبَعِيد.يَومَهَا..
بَرَقَت عَينَاهَا، مُبَشِّرَةًبِهُطُولِ المَطَر!
ثُمَّ ابتَسَمَت مِثلَ قَوسِ قُزُح!!
عن القصيدة
«قَبلَ الرَّحِيل» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.