إِلَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلامٌ لِعَينَيكِ يَحلُو السَّلامُ«......» يَا حَبِيبَةَ قَلبِي سَلامُ..
فَقَد طَالَ شَوقِي لِلُقيَاكِ حُبَّاًوَغَنَّى عَلَى الغُصنِ شَوقِي الحَمَامُ
يُذَكِّرُنِي الّليلُ فِيكِ طَوِيلاًوَيَمسَحُ دَمعِي وَحُزنِي الظَّلامُ!
أُسَامِرُ فِيكِ نُجُومَ السَّمَاءِوَوَجدِي كَبِيرٌ، وَحُبِّي هُيَامُ
أُنَاجِي الفُؤَادَ لَعَلَّ خَيَالاًيُنَادِمُنِي، فَيَطِيبُ الكَــــلامُ!!
أنَا مَن يَهِيمُ بِعَينَيكِ دَهرَاًوَتَقتُلُنِي مِنكِ حِينَاً سِهَامُ
وَأعشَقُ سَهمَاً بِعَينَيكِ يَهوِيكَمَا الغَيثُ يَهوِي بِقَلبِي الغَمَامُ
هُوَ الحُبُّ يَجمَعُنَا بِاشتِيَاقٍبِلا مَوعِدٍ، قَد تَحِنُّ العِظَامُ
فَيَرقُصُ قَلبِي بِجَنبَيكِ شَوقَاًوَقَلبُكِ فِي خَافِقِي التِحَامُ!
وَأدعُو الإلَهَ عَسَى لَن يَكُونَفِرَاقٌ لِعَينَي «.....» أو خِصَامُ
فَفِي القَلبِ مَسكَنُهَا صَارَ نَبضَاًوَفِي البُعدِ عَنهَا، عَلَيَّ السَّلامُ
هُوَ الحُبُّ أضنَى فُؤَادِي غَرَامَاًوَأصعَبُ مَا فِي الحَيَاةِ الغَرَامُ!
وَأهوَى سَوَادَاً بِعَينَيكِ يُغرِينُجُومَ السَّمَاءِ فَيَندَى الظَّلامُ
فَعَينَاكِ سِحرُهُمَا فِتنَةٌ، وَ...بِغِمدِ لِحَاظِكِ نَامَ الحُسَامُ!
عَلَى الخَصرِ نَامَت يَدَايَ حَناَنَاًفَمَالَ حَريِرَاً، وَطَالَ المُقَامُ
وَحِينَ انثَنَيتِ دَلالاً، تَجَلَّتعَلَى وَجنَتَيكِ زُهُورٌ قُتَامُ
فَأطبَقتِ جَفنَيكِ خَوفَ الحَيَاءِفَفَاضَ الفُرَاتُ وَفَاحَت شَآمُ!
فَعَينَاكِ لِلعُمرِ صَارَت دَوَاءً،وَمِن بَعدِ عَينَيكِ يَحلُو السَّقَامُ
خِتَامُ الهَوَى أَنتِ، وَالبَدءُ أنتِفَبَعدَكِ كُلُّ الغَرَامِ حَرَامُ..
بَدَاءَةُ عِشقِي لِعَينَيكِ كَانَتوَمِسكَاً بِعَينَيكِ كَانَ الخِتَامُ
عن القصيدة
«إِلَى» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.