رِسَالَةُ عِتَاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَعَثتُ إِلَيكِ أستَجدِي جَوَابَاوَقَلبِي بَاتَ مِن شَوقٍ مُذَابَا
أَحَالُ النَّاسِ كُلُّهُمُ كَحَالِييُقَاسُونَ الهَوَى مِثلِي عَذَابَا؟
تُرَاكِ سَلَوتِ حُبِّي، ثُمَّ قَلبِيوَكُنتِ غُيُومَ صَيفٍ أَم سَرَابَا؟!
فَلا وَاللّه لا أَنسَى لِقَاءًطَبَعنَا حُبَّنَا فِيهِ كِتَابَا
وَسَطَّرنَا الهَوَى فِيهِ عِنَاقَاًمِن الشَّفَتَينِ خَمرَاً لا رِضَابَا
فَيَا عَجَبَاً أقُولُ نَسِيتُ جَهلاًوَأسكُبُ دَمعَ عَينِي لِي شَرَابَا!!
أُعَزِّي النَّفسَ مَا لاقَت مُصَابَاًوَقَلبِي مِن هَوَاكِ غَدَا مُصَابَا
فَكَيفَ غَدَرتِ يَا مَن كُنتُ تِبرَاًبِعَينَيكِ ثُمَّ صِرتُ بِهَا تُرَابَا!؟
فَيَا قَلبِي التَّعِيسُ كَفَاكَ عِشقَاًفَمَن طَاعَ النِّسَاءَ، أقُولُ خَابَا
وَزَادَ جِرَاحَهُ جُرحَاً عَمِيقَاًوَمَا عَرَفَ الهَوَى إِلاِّ يَبَابَا؟!
عن القصيدة
«رِسَالَةُ عِتَاب» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.