في شُرفَةِ البيتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في شُرفةِ البيتِ المُقابلْكنتُ ..
أُحاولْرَصدَ الحقيقةْ
وأنا أراهْهذا هو
هو لم يَكنْ أحدٌ سِواهْقد كانَ يَنْظُمُ ذكرياتٍ داخلَهْ
ويَفرُّ مِن صَخَبِ الحياةْكوبٌ مِن الشايِ
ويَرشُفُ رشفةً مِن بعدِ أخرىثم تَخرُجُ ألفُ آهْ
قَرأَ الجريدةَ مرَّتينْهذا كتابٌ وانتهى منهُ
بِرفقٍ قد طَواهْفتحَ الحقيبةَ ،
قَلَّبَ الأوراقَ ، بعثَرَها شِمَالاً أو يَمينًاكانَ يَصرخُ باحثًا
وكأنهُ طِفلٌ وتاهْقد عادَ يَرسُمُ لوحةً للشمسِ
تَغرَقُ في الظلامِولم تَجدْ طَوقَ النجاةْ
ألقى إلى الشمسِ ..بطوقٍ مِن خيالاتِ تعَدَّتْ ما عَرَفنا
مِن رُؤاهْضبطَ المُنبِّهَ ، ثم نامْ
جَرَسُ المُنبهِ أيقظَهْفإذا بهِ ينهارُ لمَّا قد رأى
ما قد رآهْهو واقفٌ
وأمامَهُ تَمتدُّ جُثَّتُهُ بِنعشْوالناسُ خلفَ النعشِ قاموا
للصلاةْ
عن القصيدة
«في شُرفَةِ البيتِ» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.