يَا أُمَّ أَبِيهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا أُمَّ أَبِيهَا !!وَالْعَيْنِ وَمَا سَوَّى
وَالْكَفِّ وَمَا أَبْدَعَ فِيهَاوَالشَّفَتَيْنِ وَمَا رَوَّى ..
أَشْوَاقَ أَبِيهَا مِنْ فِيهَاقَسَمَاً بِالْقِطْفِ نَدِيَّاً ..
مِنْ كَفِّ اللهِ ..لِحِضْنِ الْمُشْتَاقِ إِلَى الْجَنَّهْ !!
لأَنَا الْمَغْبُوطُ ..النَّشْوَانُ ..
الْمُمْتَنُّ ..وَأَنْتِ الْمِنَّهْ !!
يَا أُمَّ أَبِيهَا !!يَا رُبَّ لَيَالٍ ..
نَبَّهَنِي صَوْتُكِ فِي بُعْدِيأَوْ كَفُّكِ تَسْرَحُ فِي خَدِّي
فَأَكَادُ أُنَادِي النُّوَّامَ :أَلا هُبُّوا !!
أَبْكَانِي يَا قَوْمُ الْحُبُّفَتَحَ الْحُجُرَاتِ السِّرَّيَّهْ
أَلْقَانِي فِي دُنْيَا سِحْرِيَّهْشَرَّدَنِي بِفَيَافِيهَا !!
يَا أُمَّ أَبِيهَا !!يَا أُمَّ أَبِيهَا وَمَلاكِي !!
وَحَلَمْتُ بِأَنِّي أَتَهَجَّى ..أَوَّلَ حَرْفٍ ..
أَوَّلَ نُقْطَهْوَأَنَامِلُكِ الْمَضْمُومَةُ فِي كَفِّي
أَلِفٌ .. أَرْنَبْبَــــــــــــــــاءٌ .. بَطَّهْ !!
يَا فَاطِمَةُ ..الْحَرْفُ الْعَرَبِيُّ جَمِيلٌ مِثْلُ خُطَاكِ
إِذْ يَتَرَاقَصُ فَوْقَ السَّطْرِ ..سُمُوقَاً كَحُرُوفِ " الله "
وَيَغُوصُ كَدَرْوِيشٍ ..سَحَرَتْهُ عَيْنَاكِ !!
يَا أُمَّ أَبِيهَا وَمَلاكِي !!يَا فَاطِمَةُ ..
الْخَوْفُ مِنَ الآَتِي ..مَا أَقْسَى !!
كَفٌّ بَارِدَةٌ تَعْصِرُ قَلْبِيفَأَسِيلُ حَنَانَاً مَجْرُوحَاً
أَشْعَاراً خَرْسَى !! آَهٍ يَا فَاكِهَتِي الْمَخْبُوءَةَ فِي عَيْنِي
أَفْدِيكِ مِنَ الأَيَّامِ وَمَا فِيهَاأَرْقِيكِ بِحُبِّي وَدِمَائِي
أَتْلُو أَوْرَادِي وَدُعَائِيفَلَعَلَّ عُيُونَ الآَتِي تَنْسَى
بِنْتَاً فِي قَلْبِ مُحِبِّيهَايَا أُمَّ أَبِيهَا !!
عن القصيدة
«يَا أُمَّ أَبِيهَا» من شعر محمد عبد الوهاب، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.