اِنْهِــــزَامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذَا صِرْتُ لَيْلًا فَكُونِــــي نَهَارَاوَإِنْ مِتْ بَــــرْدًا فَكُونِي انْفَجَــــــارَا
وَإِنْ زُرْتُ عَيْنَيْكِ أَبْكِي فَغَنِّيوَإِنْ ضَاعَ خَطْوِي فَكُونِي الْمَدَارَا
..
سُدُودٌسُدُودٌ بِطَعْمِ الدُّمُوعْ !
وَحَجْمِ الْبِيُوتْوَشَكْلِ الْعُيُونِ الَّتِي تَسْتَظِلُّ بِهَا الْعَنْكَبُوتْ
سُدُودٌ بِكُلِّ الدُّرُوبِ الَّتِي قَدْ تُؤَدِّي إِلَيْكْوَقَلْبِي لَدَيْكْ
أَسِيرٌ يَنَامُ وَيَصْحُو عَلَى مُقْلَتَيْكْوَشِعْرِي لَدَيْكْ
طُيُورٌ تُغَنِّي إِلَى أَنْ تَمُوتْ.
..
.لِقَاءَاتُنَا كَالْتِقَاءِ الْفُصُولِ ...
يَجِيءُ الشِّتَاءُ لِيَمْضِي الْخَرِيفُ ..وَمَا مِنْ لِقَاءْ
فَهَا أَنْتِ قُرْبِي ..وَلَا بَابَ يَحْمِي الْتَقَاءَاتِ كَفِّي بِكَفِّكْ
وَعَيْنَاكِ حُزْنٌ وَرِيشَهْتُعِيدَانِ رَسْمَ النُّقُوشِ ..
عَلَى الْمِفْرَشِ الْأَبْيَضِ الْمُتَّسِخْوَعَيْنَايَ فَوْقَ الْجِدَارِ ..
وَبَيْنَ تَجَاعِيدِ وَجْهِ السِّتَارَهْنُجُومٌ تُخَبِّئُ مِنْ أَعْيُنِ الَّليْلِ ضِحْكَاتِهَا !
..
.غَرِيبَانِ ..
مَا بَيْنَ أَهْلٍ وَصَحْبٍ ..وَعَصْرٍ غَرِيبْ !
صَدِئْنَا مَعًا فِي الْقُيُودِ ..وَضِعْنَا بِهَذِي الْمَنَافِي الْوَحَيدَهْ
فَقُولِي : أُحِبُّكَ !اُسْتَشْهَدِ الْآَنَ مِنْ أَجْلِ كِلْمَهْ
وَلَوْ حَارَبَتْنِي بِصَدْرِي الضُّلُوعُ ..وَكُلُّ تَقَالِيدِنَا الْجَامِدَهْ
أَيَا زَهْرَةَ الَّلوْزِ !حُمِّلْتُ مَا لَمْ أَكُنْ أَسْتَطِيعُ
وَهَا أَنَا ذَا ..قَدْ تَعَثَّرْتُ فِي خُطْوَةٍ وَاحِدَهْ
تَحَطَّمْتُ كَالْبَيْضَةِ الْفَاسِدَهْفَلَا فَائِدَهْ !
عن القصيدة
«اِنْهِــــزَامْ» من شعر محمد عبد الوهاب، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الكاف.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.