حُـــــــزْنِـــــي لِقَلْبِــــــــي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَا تَحْلِفِيمَا كُنْتِ يَوْمًا فِي جُنُونِ عَوَاطِفِي
هَذِي نِهَايَةُ دَرْبِنَا ..لَا بُدَّ أَنْ تَتَوَقَّفِي
زَحَفَ الْخَرِيفُ وَأَسْقَطَ الْأَزْهَارَ عَنْكِ ..وَأَنْتِ لَا لَمْ تَعْرِفِي
فَدَعِي لِيَ الْغَيْمَ الْكَئِيبَ ..وَزَهْرَةً كَادَتْ تَمُوتُ ..
فَقَدْ عَشِقْتُ عَوَاصِفِيقَدْ تَعْرِفُ الرِّيحُ الطَّرِيقَ ..
إِلَى بِلَادٍ خَلْفَ هَذَا الْغَيْمِ ..ضَاعَتْ تَحْتَ لَيْلِي الزَّاحِفِ
حُزْنِي لِقَلْبِي :فِي نَدَاوَتِهِ ..
وَفِي صَخَبِ الدِّمَاءِ عَلَى شِفَاهِ الْجُرْحِ ..لَا تَتَأَسَّفِي !
..
.اَلْآَنَ تَنْفَصِلُ الشُّطُوطُ عَنِ الْبِحَارِ ..
وَيَسْتَحِيلُ الْمَوْجُ بَعْضًا مِنْ سَرَابْاَلْآَنَ تَسْتَغْنِي السَّمَاءُ عَنِ النُّجُومِ ..
وَتَسْتَرِيحُ مِنَ الضِّيَاءْ !اَلْآَنَ هَلْ بَقِيَتْ ثَوَانٍ لِلْوَدَاعْ ؟!
لُمِّي سِنِينَ الْعِشْقِ ..مِلْيُونًا مِنَ الضَّحِكَاتِ ..
مِلْيُونًا مِنَ الدَّمْعِ الْمُضَاعْلُمِّي مِنَ الْحَفْلِ الْمُقَامِ بِرَغْمِ أَنْفِ قَبِيلَتِي
لُمِّي بَقَايَا الْمَائِدَهْلُمِّي مِنَ الْأَشْعَارِ بَيْتًا قَدْ يُلَخِّصُ قِصَّتِي
بَيْتًا كَتَبْتُ حُرُوفَهُ بِمَشَاعِرِي ..قَبْلَ احْتِرَاقِ سَفِينَتِي
..
.لُمِّي وَلُمِّينِي بَقَايَا مِنْ حَبِيبٍ ..
عَاشَ مَا بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْجُنُونْيَا لَحْظَةً كَمْ أَضْحَكَتْنَا (هَلْ تَكُونْ)
يَا لَحْظَةً كَمْ أَرْعَبَتْنَا ..حِينَ تَفْتَرِقُ الْأَكُفُّ ..
وَحِينَ تَخْتَلِفُ الدُّرُوبْتَتَبَرَّجِينَ الْآَنَ ..
أَبْهَى مَا يَكُونُ تَبَرُّجُ الْمَوْتِ الْحِقِيرْاَلْآَنَ أُدْرِكُ مَا الَّذِي تُفْضِي بِهِ ..
لِمَسِيرَةِ السِّكِّينِ ..أَعْنَاقُ الطُّيوُرْ !
لَا نَمْلِكُ الْآَنَ اخْتِيَارًا لِلْمَصِيرْ !
عن القصيدة
«حُـــــــزْنِـــــي لِقَلْبِــــــــي» من شعر محمد عبد الوهاب، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.