اتسألين عن الخمسين ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتسألين عن الخمسين ما فعلتيبلى الشباب و لا تبلى سجاياه
في القلب كنز شباب لا نفاد لهيعطي و يزداد ما ازدادت عطاياه
فما انطوى واحد من زهو صبوتهإلاّ تفجّر ألف في حناياه
هل في زواياه من راح الصبا عبقكلّ الرحيق المندّى في زواياه
يبقى الشباب نديّا في شمائلهفلم يشب قلبه إن شاب فوداه
تزيّن الورد ألوانا ليفتنناأيحلف الورد أنّا ما فتنّاه
صادي الجوانح في مطلول أيكتهفما ارتوى بالندى حتّى قطفناه
هذا السلاف أدام الله سكرتهمن الشفاه البخيلات اعتصرناه
جلّ الذي خلق الدنيا و زيّنهايالشعر أصفى المصفّى من مزاياه
نحن الذين اصطفانا من أحبّتهفلو تدار الطلى كنّا نداماه
و شرّف الشعر لما صاغه ترفافكنت نعمته النشوى و معناه
و راح ينشدنا عصماء شفّةو مقلة و جننّا فاستعدناه
***روحي فدى و ثن ما كان أفقرنا
إليه في عزّة النعمى و أغناهإن كان يذكر أو ينسى فلا سلمت
عيني و لا كبدي إن كنت أنساهيا من سقانا كؤوس الهجر مترعة
بكى بساط الهوى لما طويناه
عن القصيدة
«اتسألين عن الخمسين ؟» من شعر بدوي الجبل، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.