وقلنَ، وقدْ يكذبن، فيك تعيُّفٌ

الشاعر: كثير عزة · البحر: الطويل

«وقلنَ، وقدْ يكذبن، فيك تعيُّفٌ» من شعر كثير عزة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقلنَ، وقدْ يكذبن، فيك تعيُّفٌ — وشؤمٌ، إذا ما لم تطعْ صاحَ ناعقُهْ

فأعييتنا لا راضياً بكرامة — ٍ ولا تاركاً شكوى الذي أنتَ صادقُهْ

وأدركتَ صفوَ الودِّ منّا فلمتنا — وَلَيْسَ لَنَا ذنْبٌ فَنَحْنُ مَواذِقُهْ

وألفيتنا سلماً فصدَّعتَ بيننا — كما صدَّعتْ بينَ الأديمِ خوالقُهْ

يُرجِّعُ في حيزومهِ غيرَ باغمٍ — يَراعاً من الأَحْشَاءِ جُوفاً هنابِقُهْ

إذا مَا رَمَى قصْدَ المَلاَ لحِقَتْ بهِ — عَلاة ٌ كمِرْداة ِ القِذَافِ تُرَاشِقُهْ

يُجرِّرُ سِرْبالاً عَلَيْهِ كأَنَّهُ — سَبيُّ هِلاَلٍ لم تُخرَّقْ شَرَانِقُهْ

إذا المرءُ لم يبذلْ من الودِّ مثلما — بذلتُ لهُ فاعلمْ بأنّي مفارقُهْ

ولا خيرَ في ودِّ امرئٍ متكارهٍ — عَلَيْكَ ولا في صَاحِبٍ لا توافِقُهْ

إذا المالُ لم يوجبْ عليك عطاءهُ — صَنيعة ُ قُرْبَى أَوْ صَدِيقٌ توامقُهْ

منعتَ وبعضُ المنعِ حزمٌ وقوَّة — ٌ فلَمْ يفتلذْكَ المَالَ إلاَّ حقائِقُهْ

إذا ما أفادَ المالُ أودى بفضلهِ — حقوقٌ، فكرهُ العاذلاتِ يوافقُهْ

ويرفعُ نَصْلَ السَّيفِ عَنْ كَعْبِ ساقِهِ — ولو أطولَ القينُ الحمائلَ، عاتقُهْ

فَبُورِكَ ما أَعْطَى ابنُ ليلى بِنِيَّة — ٍ وَصَامِتُ ما أعطى ابن ليلى وناطقُهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القذاف: القَذافُ : أداة للقذف أى للرمي بقوّة إلى مدى بعيد؛ يُعَدُّ المنجنيقُ قذّافاً / قذّاف القنابل من الطائرة، هو الشخص المكلَّف بإسقاطها من الطائرة / طائرة قَذّافة.
  • باغم: البَاغِمُ : من تحدّث بحديث لم يوضِّحه؛ يقلقه حديث باغم لم يفهم معناه ومقصده ج بواغِمُ.
  • تراشقه: تَرَاشَقَ يَتَرَاشَقُ تَرَاشُقاً :- وا: ترامَوْا؛ تراشقوا بالحجارة أو بالسهام/ تراشقوا بألسنتهم، أي تشاتموا/ تراشقوا بالنظرات والورود.
  • جوفا: الجَوْفَاءُ : مذ الأجوفُ، ما كان لها جوف؛ حفرة جوفاء / كلمات جوفاء، أي فارغة لا معنى لها / امرأة جوفاء. أي لها مظهر من غير مخبر. - من القنا والشجر: الفارغة ج جُوفٌ.
  • حيزومه: الحَيْزُومُ : وسط الصدر ما بين الرئتين.-: صدْر السّفينة.

قصائد ذات صلة

  • عفا الله عن أم الحويرث ذنبها
  • وقفت عليه ناقتي فتناعت
  • طرب الفؤاد فهاج لي ددني
  • لمن الديار بأبرق الحنان
  • أأطلال دار من سعاد بيلبن
  • سيأتي أمير المؤمنين ودونه
  • لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا
  • أبائنة سعدى نعم ستبين