وقلنَ، وقدْ يكذبن، فيك تعيُّفٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقلنَ، وقدْ يكذبن، فيك تعيُّفٌوشؤمٌ، إذا ما لم تطعْ صاحَ ناعقُهْ
فأعييتنا لا راضياً بكرامةٍ ولا تاركاً شكوى الذي أنتَ صادقُهْ
وأدركتَ صفوَ الودِّ منّا فلمتناوَلَيْسَ لَنَا ذنْبٌ فَنَحْنُ مَواذِقُهْ
وألفيتنا سلماً فصدَّعتَ بينناكما صدَّعتْ بينَ الأديمِ خوالقُهْ
يُرجِّعُ في حيزومهِ غيرَ باغمٍيَراعاً من الأَحْشَاءِ جُوفاً هنابِقُهْ
إذا مَا رَمَى قصْدَ المَلاَ لحِقَتْ بهِعَلاةٌ كمِرْداةِ القِذَافِ تُرَاشِقُهْ
يُجرِّرُ سِرْبالاً عَلَيْهِ كأَنَّهُسَبيُّ هِلاَلٍ لم تُخرَّقْ شَرَانِقُهْ
إذا المرءُ لم يبذلْ من الودِّ مثلمابذلتُ لهُ فاعلمْ بأنّي مفارقُهْ
ولا خيرَ في ودِّ امرئٍ متكارهٍعَلَيْكَ ولا في صَاحِبٍ لا توافِقُهْ
إذا المالُ لم يوجبْ عليك عطاءهُصَنيعةُ قُرْبَى أَوْ صَدِيقٌ توامقُهْ
منعتَ وبعضُ المنعِ حزمٌ وقوَّةٌ فلَمْ يفتلذْكَ المَالَ إلاَّ حقائِقُهْ
إذا ما أفادَ المالُ أودى بفضلهِحقوقٌ، فكرهُ العاذلاتِ يوافقُهْ
ويرفعُ نَصْلَ السَّيفِ عَنْ كَعْبِ ساقِهِولو أطولَ القينُ الحمائلَ، عاتقُهْ
فَبُورِكَ ما أَعْطَى ابنُ ليلى بِنِيَّةٍ وَصَامِتُ ما أعطى ابن ليلى وناطقُهْ
عن القصيدة
«وقلنَ، وقدْ يكذبن، فيك تعيُّفٌ» من شعر كثير عزة، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والأربعون الطلب والاستجداء والهز، ورفع الحوائج، وقضائها وذكر الرد والإلحاح، ونحو ذلك، البيت ١٠
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٣) (٤)، البيت ١٠
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثالث (٣)، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.